الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

من الإمارات سلام

 قد يعتقد البعض أن منهج الإمارات في إبراز وتعزيز التسامح وتقبل الآخر أمر مستحدث، ولكن ما أود أن أنقله لكم اليوم هي الصورة التي يراها من زار هذه الدار الطيبة في سبعينات القرن المنصرم.

تحدثني صديقة عربية عن والدتها المعلمة التي عادت لبلدها منذ أكثر من عشرين سنة، وما زالت تتذكر كيف رحبت بها النساء في بيوتهن هنا، ما زالت تذكر الأسماء وتطلب مني أن أبحث عنهن. تقول إنه لم تزدري إحداهن ديني، لم يفرضن علي معتقداً، قبلنني بينهن كما أنا.
وبعيداً في الغرب، أرسل لي حفيد صاحبة القصة رسالة يقول فيها إن جدته الطبيبة ما زالت إلى اليوم تذكر كيف كان أهل الإمارات متسامحين «لم يرفضونا ولم يفرض علينا أحد أي قيود، كانت إقامتنا بينهم مزيجاً من التسامح والتقبل»، وذاك ما جعلها إلى اليوم ترسل رسائل لكل من تعرفهم من أبناء الإمارات في يوم الاتحاد مكللة بالدعوات بالنماء والرخاء.
إن دور الإمارات العربية المتحدة مشهود في مجال التسامح والسلام، شعب الإمارات دوماً يضرب مثلاً مشرفاً في تقبل الآخر، وأصبحت الإمارات أنموذجاً للسلام والتسامح على مستوى دولي، كما جاء في صحيفة الديلي ميل بأن الإمارات تحتل المرتبة الخامسة في خريطة التعاطف العالمي، ومما لاشك فيه أن هذا لم يأتِ إلا بقيادة حكيمة أنعم الله بها على الإمارات بحكام يسعون إلى جعل الإمارات أنموذجاً للتسامح والتعايش.


ليست هناك تعليقات: