الخميس، 20 سبتمبر 2018

الشعرة البيضاء الأولى




بالأمس خلدت إلى النوم في الساعة الثامنة و النصف مساءًا، وذلك يعتبر حدث مهم كوني إعتمدت نظام حياة الوطاويط منذ أن تخرجت من الكلية، الحقيقة أن السبب كان إرتفاع درجة حرارتي و بداية المرض، وكما يعرف قراء هذه المدونة المخضرمين، أن شهيتي للكتابة و العودة للتدوين تكون في أغلب الأحيان تحت تأثير الحمى، عموماً ليس هذا ما يشغلني حالياً، إنما تلك الشعرة البيضاء التي لا أعلم كيف تجرأت و خرجت للعيان منذ ما يقارب الثلاثة أشهر، لم ألقي لها بالاً في البداية حتى ظهرت أخرى تناصرها في غرتي، فأصبحت بشكل يومي أنظر لهذه الشعرة الناصعة البياض، و من ثم ادركت أني بدأت أتغير لنقل أنضج تبدو أجمل، اصبح حديثي مع صديقاتي الاتي بنفس عمري كون لدي صديقات من مختلف الأعمار، أصبح حديثنا عن المفاجآت التي تحدث لنا، الألم الذي أصبح يصيبنا من أقل الأمور المرض الذي أصبح أشد وطأة المزاج الذي تغير و بالتأكيد الهدوء و السلام، أصبحنا نتحدث في البداية بخجل حتى أصبح الحديث ممتع مسترسل بأن لا بأس فنحن ننضج، من الطبيعي أن يكون المرض أقسى علينا فأجسادنا تخطت العشرينيات بقليل، وأيضا من الطبيعي أن نتغاضى عن الكثير من المنغصات ونكمل يومنا بشكل طبيعي كون لدينا خبرة بأن كل الأمور ستحل مع الوقت فلا داعي لأن تبرز تجاعيد الوجه مبكراً ولا أن نصاب بارتفاع ضغط الدم و إلا ماذا سيتبقى للأربعيينيات المقبلة، حسناً تقول الآن ومادخلي في أزمة بداية الثلاثينيات لديك، لا شيئ يا صديقي، أنا في انتظار أن تنخفض درجة حرارتي و أن يخف ألم ظهري و الصداع فقد أخذت قرصين من المسكن و أشرب عصير الجزر الآن، لذلك لا يوجد هدف مما تقرأه هنا، أنا اكتب لنفسي، وربما بعد أن افيق من هذه الحمى قد أمسح هذه التدوينة من يدري.

نهاركم سعيد

الأحد، 9 سبتمبر 2018

اتبع شغفك


بسم الله نبدأ 

هنا حيث كانت الإنطلاقة .. و هنا حيث أعود دوماً
اليوم أزف لكم خبر الإصدار الجديد
اتبع شغفك

كتاب سلسل، كُتب بحب، لأهل الطموح 
و المتفائلين، لمن يبحث عن ذاته و لمن يحب ذاته
لكل من يؤمن بأن القادم أجمل 

السبت، 8 سبتمبر 2018

سنة أولى جامعة

أعزائي سنة أولى جامعة، أدرك تماماً ما تمرون به الآن، هذه السنة سوف تكون أساساً لأعوام جميلة مقبلة على الرغم من التقلبات النفسية والتخوف الممزوج بالطموح والشغف، لذلك لا بأس بأن تختلط عليكم كل تلك المشاعر وتشعروا ببعض الغرابة والحماس في آن واحد، بل ذلك من أساسيات الحياة الجامعية، فالمرحلة الجامعية هي مرحلة الاستكشاف وتوسيع الآفاق، ولأنني مررت قبلكم بهذه المرحلة سوف أكون صادقة وصريحة، وأحاول أن أركز على أهم ما يفيدكم في هذه السنة التي أجدها مميزة بكل البدايات الجديدة التي فيها.
1- الحياة الجامعية ممتعة إلى حد كبير، وكما الحياة بالعموم هناك مطبات ومصاعب ستتخطونها بشكل أو بآخر، وستصبح مصدر قوتكم، لذلك لا تنسحبوا من أمام العوائق وحاولوا أن تتعدوها بالطريقة التي تناسبكم.
2- ثقتكم بالله وبأنفسكم هي حجر الأساس، لا تلتفتوا لكلام من حولكم من أن المادة صعبة أو الأستاذ صعب التعامل معه، أنتم لستم أصدقاءكم، قدراتكم تختلف وأسلوبكم يختلف، لذلك اكتشفوا بأنفسكم.
3- الصداقات من نعم الله، ولها تأثير مباشر وقوي فينا، لذلك في هذه المرحلة تحتاجون إلى من يسندكم ويعزز طموحكم، اختاروا الطاقة المحيطة بكم بذكاء، واصنعوا الكثير من الذكريات.
4- نصيحتي الأخيرة لا تتنازلوا عن شغفكم، واتبعوا شغفكم دوماً بعقلكم وقلبكم معاً.