الجمعة، 13 يناير، 2017

عادات الناجحين


لناجحون في هذه الحياة يدركون كيفية التعامل مع المعطيات، فنجاحهم يكون بفهم ذواتهم أولاً، ومن ثم تجنب السلبيات والتركيز على الإيجابيات.
لذلك تجد أن هناك عادات لا يمارسها الناحجون، إن ما عودت نفسك عليه سيكون من ضمن شخصيتك، ستتصرف بطبيعتك كلما واجهت مشكلة أو عقبة، والشخص الناجح يختصر الوقت ويكتسب عادات تساعده على النجاح.
1- الفشل غير قاتل والناجحون يتجنبون أسبابه، والقلق المصاحب لمحاولتك إرضاء الجميع من أسباب الفشل، ولابد أنك تعرف هذا القول «أنا لا أعرف مفتاح النجاح، لكن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء الجميع».
2- الناجحون لا يلقون باللوم على أنفسهم، بل هم يفهمون أين وقع الخطأ، ومن ثم يبدأون بالتغيير المناسب، دون تقريع الذات.
3ـ الغيرة الإيجابية من العادات التي تميز الناجحين، فالغيرة من نجاحات الآخرين تعتبر أهم دافع ومحفز لأن تبذل أكثر، وأيضاً أن تستلهم من نجاحات من هم حولك.
4 ـ يدرك الناجحون أن ثمار جهدهم قد لا يقطفونها على المدى القصير، ولكن ذلك لا يجعلهم يتهاونون بالاستمتاع بالنجاحات الصغيرة المصاحبة لكل مرحلة، فالشعور بإنجازاتك الصغيرة في المدى القصير يؤثر بشكل إيجابي على سير العمل.
لذلك النجاح حاله كحال أي أمر في الحياة تريد الوصول إليه، يجب عليك أن تبدأ من ذاتك بتغيير عاداتك لتتناسب مع ما أنت مقبل عليه، لأن أساس النجاح فهم الذات أولاً.
m.salem@alroeya.com
 

الخميس، 5 يناير، 2017

التطوع وإيجابيات أخرى

 

 إن من أكثر ما يجعل الشخص يستمر في عادة ما ويثبتها كركن أساسي في حياته، هو أن يدرك إيجابيات ما يقوم به، وذلك يجعل الشخص تلقائياً يقوم بهذا العمل من ضمن الروتين اليومي.
وفي العمل التطوعي نجد أن هناك من لا يدرك جميع جوانبه، نعم هو فعل خير والنفس البشرية جُبلت على حب الخير، ولكن عندما تريد تحويل الاهتمام أو الشعور بالعطاء إلى عادة، يجب أن تحفز نفسك أولاً بأن الأمر يستحق أن تصبر لأجله، قد تتعب في المنتصف ولكن عندما تضع الإيجابيات أمامك بالتأكيد ستستمر بطاقة وحيوية أكبر.
لذلك فكر بالإيجابيات الأخرى غير أنك تقوم بعمل خير، فأنت أيضاً تكوّن علاقات اجتماعية جديدة، وتتعرف على أشخاص جدد، وذلك يكسبك خبرات في فن التعامل، وفي ذات الوقت تعزز في داخلك الثقة بالنفس، وتبني داخلك احترام الذات، فضلاً عن أن هذه المشاعر المصاحبة لما سبق تحسن من الصحة النفسية للشخص الذي يمارس العمل التطوعي، بالإضافة إلى أن العمل التطوعي يدعم سيرتك الذاتية.
ولكن لا تسعى لتغيير جذري، تستطيع أن تبدأ بمن في بيئتك اليومية، والمميز أن هنا في الإمارات توجد برامج عديدة تناسب مختلف الاهتمامات يمكنك الالتحاق بما يناسبك منها، فهي ليست فقط تسهل وصولك لفعل الخير، إنما تقدم لك دورات متنوعة للإلمام بالعمل التطوعي، وتفتح لك آفاقاً جديدة للعطاء.
m.salem@alroeya.com

عام الخير أقبل

 

 كثر يترقبون العام الجديد بأمل متقد لتطوير وحصد طموحات جديدة، وآخرون يترقبون رحيل هذه السنة بكل ما حملته معها من آلام وخيبات. بينما في دولة الإمارات نترقب ما تسطره حكومتنا بتوق من خطط للعام المقبل لتنهض بالمواطن والمقيم على حد سواء، بعد ما عشناه مع عام القراءة من تميز وازدهار في مجال تنمية الثقافة لدى الفرد.
إن التطوع من أسمى المثل الإنسانية، ولما له من أهمية في تربية جيل معطاء أوجدت دولة الإمارات العربية المتحدة فرصاً متنوعة تناسب البيئة الإماراتية، وتغرس قيم التعاضد والتكاتف بين أبناء المجتمع، وكما قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «الإمارات تستاهل .. ولها حق علينا جميعاً والطيب من يحاول رد شيء من حقوقها وأنتم أهل للطيب .. فيا أيها الشباب قدموا للإمارات تأهبكم»، وها نحن نتأهب مستبشرين بـ (عام الخير)، الاسم الذي لا يبدو غريباً على دار زايد، وعيال زايد من بعده.
نحن مقبلون على عام يتفاعل فيه القطاعان العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية، لتؤدي كل فئة واجبها تجاه هذا الوطن، الذي أعطى الجميع من دون استثناء، ليكون الجميع شريكاً في تعزيز المسيرة التنموية لبلادنا، لذلك نتوقع أن نشهد تكاتفاً منقطع النظير بين جميع فئات المجتمع، لنعزز بذلك واقع دولة الإمارات دولة عطاء ومحبة وسلام.
m.salem@alroeya.com

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2016

قاعدة مشغول

 مهرة سالم

في حديث مع أحد المصورين المحترفين أخبرني أن سر كونك مصوراً ناجحاً أن تبقى مشغولاً بالتصوير، كنت أظن التصوير شغفاً فقط، قد يفتر أو يزيد حسب مزاج الشخص، ولكنه أوضح لي أن الشغف أمر مطلوب، ولكن يجب وضع جدول يساند الشغف لهدف معين، حيث تلتقط كل أسبوع عدداً معيناً من الصور الممتازة، ولمن يدرك معنى التصوير يعلم مدى صعوبة استخراج صور ممتازة بفكرة وتنفيذ، ومدى الجهد المبذول لإنتاج عمل ترفع له القبعة عالمياً.
وجدت أن ما قدمه لي هو قاعدة نستطيع أن نستخدمها في أغلب أمورنا الحياتية، أولاً، يجب أن يكون لديك هدف واضح واقعي .. وثانياً، أن تعمل بكل طاقتك للوصول إليه، وأن تستمتع بما أنجزته، ومن ثم تقييم العمل بشكل كلي لتدرك أين كانت القوة، وأين مكمن الضعف، وتبدأ من جديد.
كمثال إن كان هدفك أن تهتم بصحتك سيكون عليك تحديد الهدف، وهو الحصول على صحة أفضل، وبعده اتباع أسلوب غذاء صحي، وممارسة الرياضة المناسبة لجسمك، والإقلاع عن العادات التي تضر صحتك مثل السجائر، وعليه تكون كونت قاعدة واضحة تتبعها للوصول إلى هدفك.
وجدت أن أغلب ما نعاني منه أننا لا نضع قاعدة واضحة لهدفنا، نتشتت في الكيفية، فنضيع في وسط زحمة عدم الترتيب، وجدت تغيُّراً ملحوظاً بعد اتباع هذه القاعدة، جربوها.
m.salem@alroeya.com

موسم الغيث

 



أصبحت الأجواء لطيفة هذه الأيام، أصبحنا نبتسم للشمس التي كنا نعقد حواجبنا عندما نراها. سبحان من أبدع جمال الغيوم البيضاء التي تحنو على المشتاقين للسكينة والرحمات.
الشتاء دوماً يجعلني أتفكر، يصفو ذهني بشكل كبير بمجرد أن أتأمل غيمة تمشي الهوينا مرتحلة بين البحر والجبال. كلما أمعنت النظر للجبال الراسيات حولي وجدت نفسي تسمو وتزداد عزيمة وإصراراً، الجبل بالنسبة لي علو وهمة، شيء متأصل في ذاتي أن أرتقي، أن أسمو، أن أكون دوماً صابرة قوية، أن أضع نصب عيني هدفي وأسعى له، تماماً كما كنت أفعل صغيرة بأن أصل لنقطة معينة في الجبل، متسلقة الحجر تارة، وأمشي حذرة تارة أخرى حتى أصل.
أما البحر هذا الخليج العربي الأبي الذي يحمل بين جنباته ذكريات من فخر وعزة وفقد أيضاً، فعلمني أن من مده قادر على أن يبدد حزني، كلما جلست على السيف أتخيل حياة أهلنا بصعوبتها ومرها وقلة حيلتهم، إلا أنهم استطاعوا أن يسخروا الموارد حولهم، أن يتأقلموا مع الوضع، علموني أن لا أنحني للصعاب الشديدات. تعلمت منهم أن أرخي الشراع حتى تمر العاصفة، ومن ثم أمده أبيض ناصعاً باسقاً، وأكمل المسير.
الشتاء عصف ذكريات وبداية طموحات جديدة، وليس مثل الشتاء صديق، فليله يطول لترتاح وتستكين، ونهاره يقصر لتتنسل من أضغاث الأعمال، مرحباً موسم الغيث.
m.salem@alroeya.com

لأنها أم




في أحد المحال التجارية وأنا أنتظر من معي أن ينتهوا من التسوق، جلست قربي سيدة وقالت لي أنا أيضاً أنتظر صغيرتي لتنتهي من التسوق، وابتسمت لي. رددت الابتسامة وأنا أفكر: لم أرَ أي صغيرة مرت من هنا .. حديث يجر حديثاً حتى خرجت صغيرتها، فابتسمت بصدق، وقلت هكذا هي عيون الأم.
تلك المرأة السبعينية كانت تنتظر صغيرتها الأربعينية، دوماً كنت أتفكر بعيون الأمهات كيف يروننا نعافر في هذه الحياة ونصبح راشدين كفاية؟! ولكنها ستؤكد عليك أن تلف شالاً على رقبتك لأن البرد شديد في الخارج، قد تتصل بصغيرها بعد أن استقل بمنزل خاص، وربما كوّن عائلة جميلة، وتقول: لا تنسَ أن تفطر قبل خروجك، كل ذلك يبدو طبيعياً بالنسبة لي على الأقل، ولكن كيف لها أن تكتشف ألمك وتعبك أو حتى قلقك دون أن تتحدث إليك. فقط اتصال يردك حين تكون منهكاً ومتعباً وضائقاً يقول: هل أنت بخير صغيري؟
الله سبحانه وهبهن قدرة على أن يتحملننا تسعة أشهر في أرحامهن، نتخلق في ظلمات ثلاث، وبعدها رزقهن صبراً لا يوصف ليبقين جوارنا عمراً كاملاً دون أي أجر يدفع لهن، ودون أي حكم أو قانون يجبرهن على القيام بكل تلك التضحيات.
لن نستطيع يوماً أن نفيهن حقهن لذلك كان الدعاء من البر، ولذلك دوماً أردد إنما الحب دعاء.
m.salem@alroeya.com

تاريخ اسمه زايد


الثاني من ديسمبر 1971 تاريخ حُفر بأحرف من نور، وسيبقى نوره يشع اتحاداً ومحبة وسلاماً ليوم النشور، تاريخ بين جنباته يحمل الوحدة بأسمى صورها، تاريخ لا يُذكر إلا ويُذكر معه المؤسس والباني والأب، تاريخ اسمه زايد.
كل يوم نتغنى بالنشيد الوطني الوحيد على هذه الأرض الذي يمجد الاتحاد، كل صباح عاش اتحاد إماراتنا، كل يوم نحصن هذا الوطن باسم الله، في كل يوم .. كلٌ في منصته ومن عمله يثبت أن «نبني نعمل» ليست مجرد كلمات نرددها إنما واقع نمارسه بحب وولاء.
في الثاني من ديسمبر، نحتفل بالاتحاد القائم وجهود وإنجازات مستمرة على الصعيدين المحلي والدولي، وهنا يجب أن ندرك أن هناك أمانة في أعناقنا، وقبل ذلك في صدورنا، أن نكون على العهد أن نصون الأرض، أن نحفظ هذا الاتحاد ونغرس في الأجيال المقبلة بذرة زايد، فزايد هو العطاء، فالأب الذي لم يبخل يوماً على شعبه، الأب الذي حمل على عاتقه أن يوفر لشعبه الأمن والرخاء، الذي إلى اليوم حيث ما حللنا نُعرف بعيال زايد، لذلك يوم الاتحاد ليس يوماً عادياً هو يوم لنفاخر بإنجازات هذه الدولة التي لم تقم إلا بجهد وكد وتعب، أن نجدد العهد بأن هذه الإنجازات ليست إلا بداية، وأننا سنستمر بإخلاص ولحمة على السير في طريق الطموح، وأن الغد الذي يرتقبه العالم هو هنا حاضر نعيشه في الإمارات.
إن دولة الإمارات منذ نشأتها إلى اليوم، تقوم على ركيزة الولاء التي من دونها تنخر الأحقاد والأطماع عمود الاتحاد، في هذا اليوم يجب أن نتذكر جيداً وقوف الشيخ زايد وبجانبه شيوخ الإمارات يرفعون علم الاتحاد الذي أصبح علامة فارقة في كل محفل دولي، من المهم أن نعي أن الاتحاد الذي نرفل في عطاياه ليس إلا جهداً وعملاً مستمرين.
الشباب عمود الدولة ومطالبون بأن يحموا الاتحاد، والدولة تنتظر منكم الكثير، أن تحملوا الشعلة وتواصلوا المسير فلا تجعلوا أحداً من الحاقدين يتسلل من خلالكم ويمزق هذه الوحدة، لا تتركوا مجالاً لأحد أن يزعزع ثقتكم بقوتكم وقدرتكم على أن تكملوا المسير، كونوا أنتم الدرع الحصين لهذا الاتحاد، فعليكم نعول بأن تستمر المسيرة.
m.salem@alroeya.com

لبيك يا الإمارات




نرددها صغاراً: دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا رمز العروبة، كلنا نفديكِ بالدما نرويكِ نفديك بالأرواح يا وطن، نعيها شباباً مستبسلين في الذود عن الوطن، هكذا هم شباب الإمارات، رجال زايد الذي غرس فيهم حب الأرض والذود عن العرض، شهداء الإمارات مشاعل تنير طريق الحرية للضعفاء، رجال تركوا لذيذ العيش في سبيل أن تستقر الأمة، أن تستمر الحياة بأمان وسلام.
إن شهداء الإمارات بما قدموه من تضحيات مهولة بيقين أن وطننا من المحيط إلى الخليج، وأن نموت لتحيا دولة الإمارات العربية المتحدة شامخة عزيزة مستقرة، ليس هتافات جوفاء، إنما إيمان وصدق عهد ووفاء، شهداؤنا اليوم أصبحوا أنموذجاً ومضرب مثل في الإقدام والعطاء.
يجب أن يدرك الصغير قبل الكبير أن هذه التضحيات التي قدمها شهداء هذا الوطن ليست واجباً فقط، إنما هو الولاء والحرص على أن نعيش في استقرار وأن نكون في أمان، هم سلموا الروح مستيقنين بجزاء الرحمن الرحيم.
إن من واجبنا اليوم أن نبين فضل هؤلاء الرجال، علينا أن نغرس في صدور الصغار معنى الولاء والتضحية والعطاء، وأن الوطن وحب الوطن ليس فقط في وقت الرخاء، ولا ننسى أن السلم مطلبنا الأول، وأن البغي والجور ليس من شيم الكرماء، ونحن هنا في أرض الجود وأرض العطاء موقنون أننا إن جد النداء كلنا نردد «لبيك يا الإمارات».
m.salem@alroeya.com

صمام أمان

 



الحياة لا تخلو من المنغصات، كلما تأتي أفر للحديث مع صديقتي بعدها أجد نفسي أقوى وأكثر إقبالاً على تخطي الصعوبات، الثقة التي يعطيك إياها من لا تربطك به صلة دم، وإنما صلة ود واحترام ومحبة تجعلك تعي تماماً أهمية أن تحيط نفسك بأصدقاء بحق.
الصديق صمام أمان يعلم دواخلك، يدرك أين يجب أن تقف، وأين يجب أن تحث المسير، يرى خلجات ذاتك من عينيك، يعرف تقلبات مزاجك من صوتك، لذلك الصديق هو من سيحميك حتى من نفسك بعض الأحيان، هو من سيروح عن خاطرك في وقت الضيق. من دون صديق لن يكون للجلوس في مكانك المحبب لذة، لن يكون للنجاح ميزة، لن يكون معك من تكبر، لتتشارك معه ذكريات الشباب، وتقهقهان طويلاً.
إن كنت تتساءل كيف أميز ذاك الصديق؟ سأجيبك، ولكن يجب أن تعي أن الأمر ليس بهين. الصديق من صَدقك، أي أصدقك القول إن كنت على حق كما إن كنت على خطأ، هو من يقدم لك العون من دون أن ينتظر منك أي نفع، الصديق من يبذل كل ما يملك في سبيل أن تصل إلى الخير حيث كان، صديقك لن يثبطك يوماً إنما سيشد على يدك، ويقول أنا معك الصديق. ذاك الشخص الذي سيحفظك ويذود عنك في غيابك، هو من سيجعلك ونفسه سواء.
إلى كل الأصدقاء الرائعين ممتنة لكم.
m.salem@alroeya.com

من الإمارات سلام

 قد يعتقد البعض أن منهج الإمارات في إبراز وتعزيز التسامح وتقبل الآخر أمر مستحدث، ولكن ما أود أن أنقله لكم اليوم هي الصورة التي يراها من زار هذه الدار الطيبة في سبعينات القرن المنصرم.

تحدثني صديقة عربية عن والدتها المعلمة التي عادت لبلدها منذ أكثر من عشرين سنة، وما زالت تتذكر كيف رحبت بها النساء في بيوتهن هنا، ما زالت تذكر الأسماء وتطلب مني أن أبحث عنهن. تقول إنه لم تزدري إحداهن ديني، لم يفرضن علي معتقداً، قبلنني بينهن كما أنا.
وبعيداً في الغرب، أرسل لي حفيد صاحبة القصة رسالة يقول فيها إن جدته الطبيبة ما زالت إلى اليوم تذكر كيف كان أهل الإمارات متسامحين «لم يرفضونا ولم يفرض علينا أحد أي قيود، كانت إقامتنا بينهم مزيجاً من التسامح والتقبل»، وذاك ما جعلها إلى اليوم ترسل رسائل لكل من تعرفهم من أبناء الإمارات في يوم الاتحاد مكللة بالدعوات بالنماء والرخاء.
إن دور الإمارات العربية المتحدة مشهود في مجال التسامح والسلام، شعب الإمارات دوماً يضرب مثلاً مشرفاً في تقبل الآخر، وأصبحت الإمارات أنموذجاً للسلام والتسامح على مستوى دولي، كما جاء في صحيفة الديلي ميل بأن الإمارات تحتل المرتبة الخامسة في خريطة التعاطف العالمي، ومما لاشك فيه أن هذا لم يأتِ إلا بقيادة حكيمة أنعم الله بها على الإمارات بحكام يسعون إلى جعل الإمارات أنموذجاً للتسامح والتعايش.