هذه المدونة محمية بموجب قانون حفظ الملكية الفكرية

السبت، 26 مايو 2018

أنا تخرجت يا جدعاااااااان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا معشر المدونين إلي اختفيتوا فجأة ( إنتو روحتوا فيني وسبتوني ها)
وحشني التدوين و وحشتني لمتنا الحلوة 
ناس طيبة وكل واحد يتمنى الخير لصاحبه مع أنه ما فيش أي مصلحه بالموضوع
يارب إن الجميع يكونون بأحس حال حيث ما أنتم 
...
طيب بما إني اكتشفت إني كنت بكتب و بدون عن دراستي وصدعت براسكم 
أحب و يسعدني و يشرفني أن أزف خبر تخرجي با متياز مع مرتبة الشرف 
 من كلية العلوم التطبيقية
وبقيت رسمي من أهل الإعلام ( كلولوووولوووش)

...
هذه التدوينة للطيبين إلي كانوا بيدعولي و بيشجعوني على الاستمرار
اللهم أسعدهم سعادة الدارين 
..
ابقى طمنوني عليكم

ملحوظة : هكذا كان التدوين في الزمن الجميل
x

درب السلامة

يتحجج البعض بشهر رمضان، فيجعلونه شماعه يعلقون عليها أغلب ما يعجزون عن ضبط أنفسهم فيه، في المزاج المتعكر وقلة الإنتاجية والعصبية المفرطة وحتى في طريقة القيادة.
مرتادو الطرق بشكل يومي سيلاحظون أن الفرق في أسلوب القيادة ليس بسبب الصوم، إنما هو مجرد تحول في ساعة الذروة، وأن من كان أسلوب قيادته أرعن قبل رمضان لا يزال كذلك، وأن من كان صاحب أخلاق وذوق في القيادة على الطريق لم يتغير عليه شيء، ولا تستغربوا فالقيادة أساسها أخلاق من خلف المقود، لأن الجميع يستطيع أن يتعلم أساسيات القيادة ويستخرج رخصة ويكون على الطريق، ولكن الفرق تدركه بنفسك حين تجد من يتجادل مع الآخر في المسار أقصى اليسار ليتسبب الاثنان بتهديد حياة من حولهما في الطريق للخطر ناهيك عن نفسيهما، والأمثلة كثيرة.
الرادارات العادية لا تضبط إلا مخالفة السرعة، وكم سيكون مفيداً أن نجد راداراً لضبط أخلاق السائق، يحسب له عدد المرات التي تعدى فيها على حدود غيره، وكم مرة كاد أن يتسبب بحادث، وعدد مرات العناد نعم العناد التي تشبث بها وأدى ذلك لازدحام مروري، ولكن مؤمنة أن التغيير يبدأ من الشخص .. ربما نحتاج دورات توعوية في مجال حق الطريق وآدابه قبل الحصول على الرخصة والسيارة.

شهر الجود

دوماً ما نتحدث عن الرغبة في التغيير للأفضل وندرك ونردد أن ما نحتاجه هو تعويد النفس وتهذيبها لنصل إلى النتيجة المرجوة، وبالتأكيد لدينا جميعاً قصص وتجارب، خصوصاً في شهر رمضان، من يرغب في أن ينقص وزنه ومن يرغب في أن يقطع عادة مضرة كالتدخين، وحتى أصدقائي عشاق القهوة يوازنون بين معشوقتهم السمراء والصداع اللطيف في أول أيام الصيام.
ولكن الجدير بالذكر أن كل ذلك ومن قبله زيادة عظيمة في الإقبال على الطاعات والمبادرات الطيبة، بدأت في نفسك أنت ولكن ما ساعدك على إبقاء هذا الحماس متقداً هو المجموعة المحيطة بك، لأن قوة الفرد أساس ولكن الفرد ضمن مجموعة يصبح أقوى، وهذا ما يجب علينا أن نستغله جميعاً وكأهل خصوصاً.
البعض لا يجد ضرورة أن يغير أي شيء في المنزل، وهنا نقصد إضافة بسيطة كسلة أو شجرة يعلق عليها مجموعة من الأدعية يقطف منها الأطفال كل يوم ورقة تحوي دعاء، والبعض يرفض أن تعد الزوجة زاوية مخصصة في المنزل مجهزة لتعبد بهدوء. بعض الإضافات الصغيرة تعطيك شعوراً بالسعادة، وتمنحك طاقة لطيفة تكسوها الرحمة، لذلك كم سيكون جميلاً أن تتفق العائلة على هذه الأمور لتسود المودة، لنتذكر خيركم خيركم لأهله، لذلك جرب في رمضان هذا أن تكسر الجمود فهو شهر الجود.

الآنسة ثاتشر

في حديث ودّي مع إحدى الصديقات قالت لي إنها أصبحت لا تستطيع أن تظهر مشاعرها الإنسانية الطبيعية أمام الآخرين، بل وأصبح تبيان أي شعور إنساني سلبي عبارة عن مرض أو تهمة تلصق بالشخص، لم أخالفها الرأي مع الأسف أصبح هناك مغالاة في مفهوم السعادة مع جهل في معناها أيضاً، ونتيجة لذلك نجد لدى بعضنا إيجابية مؤقتة وسعادة خاطفة لكون الأساس غير سليم.
السعادة اختيار والإيجابية أسلوب حياة، تسعى له وتعمل على صقل نفسك لتصل إليه، ولكن ذلك لا يعني أنك يجب أن ترفض وتقاوم المشاعر الأساسية الأخرى التي فطرنا الله عليها، اختلاف المشاعر بين الضعف والاحتياج والبذل، تدل على أنك شخص سوي، واثق من ذاتك مقدر لما حولك، المشاعر المؤلمة التي أصبحت توضع تحت مظلة السلبية ليست نقصاً وإنما في الحقيقة هي ما تجعلنا نغدو أشخاصاً أسوياء، فالحزن كمثال دليل على إنسانيتك تخيل نفسك من دون أن تحزن على شخص فقدته، هل حقاً ستكون مرتاحاً؟ وهل ستكون طاقتك الإيجابية في أوجها؟ بالطبع لا.
ولكونك شخصاً اختار أن يكون سعيداً لا يعني بأي حال من الأحوال تحولك للبحث عن المثالية المفرطة، ومن أسباب الوصول إلى السعادة ألا تنظر لنفسك أنك كامل ومثالي، عليك تقبل طبعك البشري المجبول على المشاعر المختلطة الإيجابية والسلبية.

تَوَسُّط

في حديث ودّي مع إحدى الصديقات قالت لي إنها أصبحت لا تستطيع أن تظهر مشاعرها الإنسانية الطبيعية أمام الآخرين، بل وأصبح تبيان أي شعور إنساني سلبي عبارة عن مرض أو تهمة تلصق بالشخص، لم أخالفها الرأي مع الأسف أصبح هناك مغالاة في مفهوم السعادة مع جهل في معناها أيضاً، ونتيجة لذلك نجد لدى بعضنا إيجابية مؤقتة وسعادة خاطفة لكون الأساس غير سليم.
السعادة اختيار والإيجابية أسلوب حياة، تسعى له وتعمل على صقل نفسك لتصل إليه، ولكن ذلك لا يعني أنك يجب أن ترفض وتقاوم المشاعر الأساسية الأخرى التي فطرنا الله عليها، اختلاف المشاعر بين الضعف والاحتياج والبذل، تدل على أنك شخص سوي، واثق من ذاتك مقدر لما حولك، المشاعر المؤلمة التي أصبحت توضع تحت مظلة السلبية ليست نقصاً وإنما في الحقيقة هي ما تجعلنا نغدو أشخاصاً أسوياء، فالحزن كمثال دليل على إنسانيتك تخيل نفسك من دون أن تحزن على شخص فقدته، هل حقاً ستكون مرتاحاً؟ وهل ستكون طاقتك الإيجابية في أوجها؟ بالطبع لا.
ولكونك شخصاً اختار أن يكون سعيداً لا يعني بأي حال من الأحوال تحولك للبحث عن المثالية المفرطة، ومن أسباب الوصول إلى السعادة ألا تنظر لنفسك أنك كامل ومثالي، عليك تقبل طبعك البشري المجبول على المشاعر المختلطة الإيجابية والسلبية.

استثمار بعوائد مؤكدة

الاستثمار في النفس هو الوحيد الذي يقدم لك أفضل العوائد في مجال الاستثمارات مطلقاً، سواء كنت تستثمر في تعلم مهارة جديدة، أو تنمية نفسك من الناحية الشخصية أو المهنية، ولاستثمار مثمر عليك أن تنسق ثالوث الوقت والمكان والقيمة، ولأنك مستثمر واعٍ فلا بد أن تبحث عن الأفضل، ففي السابق كان هناك صعوبة في التنسيق بين مختص تثق به ودورة تحتاجها خارج نطاق إمكانية وجودك، ووقت مناسب، إضافة لتكلفة التنقل، مع رسوم مقبولة ضمن ميزانيتك، لذلك كان هناك عُذر للبعض.
أما الآن مع التطور الذي نعيشه اليوم أصبحت أجد أن من لن يستثمر في تطوير ذاته الآن سوف يخسر في المستقبل، فمواقع التواصل الاجتماعي باتت تقدم عالماً من الخيارات، حضرت دورات مختصة عدة في مجالات متنوعة، مثل البستنة والعناية وإدارة الوقت مع دورات في تطوير الذات، جمالها أنها تنسق ذاتها تلقائياً لتناسبك، تستمر طوال اليوم فيمكنك إنهاء مشاغلك وفتح جهازك الذكي لحضور الدورة، التي أعد ميزتها الأولى أنك تستطيع حضور دورة من مختص ربما لن تستطيع أن تلتقيه في الواقع لبعد المسافة أو لاختلاف البلد، مع الاستفادة من الوقت الذي نقضيه على الإنترنت يومياً، مع مراعاة أن الأسعار رمزية أو مجانية، وكما يقال لن يفلس من يستثمر في تطوير ذاته.

شوكولاته بالحليب

هل جربت تذوق الكاكاو الخام؟ مر الطعم أليس كذلك؟ وهل جربت يوماً الفرق بين السكر الخام والسكر المكرر بأنواعه وألوانه المختلفة؟ بالطبع هناك فرق في الطعم والاستخدام لكل صنف. وماذا عن الحليب؟ الحليب البقري أم حليب الماعز؟ ربما تفضل حليب الصويا، فلكلٍ نكهته التي تميزه واللون الأبيض الخاص به، ولكن لا يوجد شخص ينكر أن ألذ ما قد تصل إليه هو من خلال خلط الكاكاو البني بنوع من السكر، لنقل الأبيض، كون أغلب الناس يستخدمونه مع إضافة الحليب الطازج بحسب رغبتك.
في أحد مواقع التواصل الاجتماعي شاهدت «فيديو» جعلني أقف أمامه طويلاً، أم مع ولدها الذي يبدو أنه في عامه السابع تقريباً، في منطقة اللعب المجانية في الحي السكني في دولة غربية، يُتنمر على طفلها بكل وقاحة وعنصرية، فتأخذه الأم للعبة أخرى، فيأتون إليه ليلكزوه، مشيرين إلى خوفهم أن تصبغ أيديهم بلون بشرته المختلف عن المجموعة الموجودة.
فمن أين تأتي العنصرية؟ في سنهم بالتأكيد ليس من الإعلام، إنما من محيطهم الأول، هل يتوقع من يربي أبناءه على العنصرية والفرقة أنه يخدمهم؟ حقاً لا يدرك هؤلاء الآباء أنهم يقدمون لأطفالهم عالماً من التخلف والرجعية والألم، ليكبر الصغير لينفض غبار العنصرية في عالم جديد منفتح على التقبل والاندماج، فالجميع يحبون الشوكولاته بالحليب.

العاقبة الأخلاقية

إن مفهوم العاقبة الأخلاقية راسخ بشكل متين في الإرث الإنساني، ويطلق عليها أيضاً مسمى الكارما، وتعرف بأن أي فعل خير كان أو شر سيعود على صاحبه بالنهاية، وهذا المعتقد واضح في العقائد والكتب المقدسة، وتجده أيضاً في الفلسفات اليونانية والهندية، لذلك دوماً ما تجد الأهل يربون أبنائهم على أساس العاقبة الأخلاقية، وأن ما تفعله اليوم من خير أو شر على حد سواء سوف يعود عليك بعد حين بذات الكم.
بادروسكي عازف البيانو البولندي الشهير في وقته، يُحكى أنه قدم حفلاً موسيقياً في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد انتهاء الحفل اكتشف أن منظِّمي الحفل طالبان يسعيان لجمع المال لإتمام دراستهما، إلا أن خيبتهما كانت بأن الحفل لم يعد عليهما بالربح المتوقع ولم يستطيعا دفع أجرة عزف الفنان كاملة، ليكون رد بادروسكي بأن ما جُمع للحفل هو هدية منه ليتِما دراستهما. وبعد الحرب العالمية الثانية كان بادروسكي رئيس وزراء بولندا، واضطر لطلب المساعدة لإطعام شعبه فقوبل بالرفض، إلا من قِبل رئيس مكتب الطعام والمعونة هربرت هوفر، فشكره بادروسكي ليرد هوفر بأن لا داعي للشكر، وذكره أنه أحد الطالبين اللذين قدم لهما الدعم وقت حاجتهما.
لذلك قبل إصدار أي كلمة أو فعل تذكر أنك ستحصده غداً، فانتبه لما تزرع.

هيا نلعب

منذ أن حصل ابن أخي ذو السنتين ونصف السنة على علبة مكعبات للتركيب، أصبحت صديقته المقربة، بل وأصبح لا يبدأ باللعب دوني، ما زلت أتذكر علبة مكعباتي حين كنت صغيرة، تعلقت بها بشكل كبير، كانت عالمي حيث أبني وأشكّلُ وأتخيلُ مدناً من الحلوى وأخرى كقصور من القصص الخيالية، لم يهمني أن يكون ما بنيته وألعب به مطابقاً لما في مخيلتي، كنت أتخيل وأمرح، وأجد أن ذلك ساعد كثيراً في تطوير التفكير الإبداعي لدي ذلك الوقت وما زلت.
يجهل الكثير من الأهل أهمية اللعب لدى الأطفال، لذلك يجب التنبه لما في كتب الباحثين والمهتمين بمجال تربية وصحة الطفل النفسية، الذين يؤكدون أن اللعب يعد من أهم الوسائل المساعدة على تطور الطفل، وهنا لست بصدد أن أفرق بين الألعاب الإلكترونية والألعاب اليدوية والجسدية، لكل نوع فوائده، ولكن تحت سن السنتين بالذات، يجب أن نراعي أهمية الحركة الجسدية للطفل، كمثال لعبة تركيب المكعبات، تجعل الطفل يوازن بين الأشكال ويفرق بينها، تساعده على تقوية يديه، وتمنحه عالماً كاملاً من التفكير والخيال والمحاولات، وهذا لا يتحقق في الألعاب الإلكترونية.
المعارف التي تُكتسب في الطفولة هي الأساس في تشكيل شخصية الطفل، لذلك من المهم أن يكون هناك وعي بفائدة اللعبة وتأثيرها.

الخميس، 22 مارس 2018

هُنا الشارقة

لا زلت أذكر، كلما دخلت إمارة الشارقة، ترقبي لأقرأ «ابتسم أنت في الشارقة»، كان لهذه الجملة التي كتبت بالزهور وقع خاص في نفسي، لتصبح هي الإمارة الباسمة، وبعد أن كبرت تعلقت بها بشكل أكبر وأعمق، كيف لا وهي قبلة العلم والثقافة؟ يكفي أن نذكر معرض الشارقة الدولي للكتاب لترتسم ابتسامة رضى على وجوه المثقفين وعشاق القراءة من مختلف الأقطار.
دوماً ما تلفت إمارة الشارقة زائريها بطابعها ورونقها الخاص، من المتاحف المتنوعة بين التاريخي والعلمي، إضافة إلى المبادرات الثقافية على مدار العام، بحيث أصبحت تتفرد بمكانتها النهضوية الثقافية الرفيعة بين مختلف الإثنيات، لذلك فمن الطبيعي أن تكون ذات حظوة في كل محفل يقدر الجهد الثقافي، وعليه وعلى غير عادة معارض الكتب تصبح مدينة وليس دولة ضيف شرف معرض باريس الدولي للكتاب، لتكون الشارقة ممثلة لدولة الإمارات بعراقتها وتراثها وثقافتها.
المكانة التي بلغتها الشارقة لم تكن محض صدفة، إنما جهد دؤوب وعمل مستمر وشغف خالص، هي تمثيل لفكر الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، روح الثقافة والسمو، الذي لم يدخر جهداً في إعلاء مكانة المثقفين العرب، ورفع شأن العلم والعلماء من مختلف الجنسيات والأعراق، ليؤكد لنا أن العلم هو أساس التقدم، ليجعل الشارقة مثالاً حياً لمقولة منارة الثقافة والأدب.