هذه المدونة محمية بموجب قانون حفظ الملكية الفكرية

الأحد، 16 ديسمبر 2018

اتبع شغفك .. يصل إليكم


الأصدقاء حول العالم 
الآن أصبح بإمكانكم الحصول على 
كتاب اتبع شغفك 
الصادر عن مركز الأدب العربي للنشر 
من خلال موقع جملون 




قراءة ممتعة و ماتعة للجميع 

الخميس، 20 سبتمبر 2018

الشعرة البيضاء الأولى




بالأمس خلدت إلى النوم في الساعة الثامنة و النصف مساءًا، وذلك يعتبر حدث مهم كوني إعتمدت نظام حياة الوطاويط منذ أن تخرجت من الكلية، الحقيقة أن السبب كان إرتفاع درجة حرارتي و بداية المرض، وكما يعرف قراء هذه المدونة المخضرمين، أن شهيتي للكتابة و العودة للتدوين تكون في أغلب الأحيان تحت تأثير الحمى، عموماً ليس هذا ما يشغلني حالياً، إنما تلك الشعرة البيضاء التي لا أعلم كيف تجرأت و خرجت للعيان منذ ما يقارب الثلاثة أشهر، لم ألقي لها بالاً في البداية حتى ظهرت أخرى تناصرها في غرتي، فأصبحت بشكل يومي أنظر لهذه الشعرة الناصعة البياض، و من ثم ادركت أني بدأت أتغير لنقل أنضج تبدو أجمل، اصبح حديثي مع صديقاتي الاتي بنفس عمري كون لدي صديقات من مختلف الأعمار، أصبح حديثنا عن المفاجآت التي تحدث لنا، الألم الذي أصبح يصيبنا من أقل الأمور المرض الذي أصبح أشد وطأة المزاج الذي تغير و بالتأكيد الهدوء و السلام، أصبحنا نتحدث في البداية بخجل حتى أصبح الحديث ممتع مسترسل بأن لا بأس فنحن ننضج، من الطبيعي أن يكون المرض أقسى علينا فأجسادنا تخطت العشرينيات بقليل، وأيضا من الطبيعي أن نتغاضى عن الكثير من المنغصات ونكمل يومنا بشكل طبيعي كون لدينا خبرة بأن كل الأمور ستحل مع الوقت فلا داعي لأن تبرز تجاعيد الوجه مبكراً ولا أن نصاب بارتفاع ضغط الدم و إلا ماذا سيتبقى للأربعيينيات المقبلة، حسناً تقول الآن ومادخلي في أزمة بداية الثلاثينيات لديك، لا شيئ يا صديقي، أنا في انتظار أن تنخفض درجة حرارتي و أن يخف ألم ظهري و الصداع فقد أخذت قرصين من المسكن و أشرب عصير الجزر الآن، لذلك لا يوجد هدف مما تقرأه هنا، أنا اكتب لنفسي، وربما بعد أن افيق من هذه الحمى قد أمسح هذه التدوينة من يدري.

نهاركم سعيد

الأحد، 9 سبتمبر 2018

اتبع شغفك


بسم الله نبدأ 

هنا حيث كانت الإنطلاقة .. و هنا حيث أعود دوماً
اليوم أزف لكم خبر الإصدار الجديد
اتبع شغفك

كتاب سلسل، كُتب بحب، لأهل الطموح 
و المتفائلين، لمن يبحث عن ذاته و لمن يحب ذاته
لكل من يؤمن بأن القادم أجمل 

السبت، 8 سبتمبر 2018

سنة أولى جامعة

أعزائي سنة أولى جامعة، أدرك تماماً ما تمرون به الآن، هذه السنة سوف تكون أساساً لأعوام جميلة مقبلة على الرغم من التقلبات النفسية والتخوف الممزوج بالطموح والشغف، لذلك لا بأس بأن تختلط عليكم كل تلك المشاعر وتشعروا ببعض الغرابة والحماس في آن واحد، بل ذلك من أساسيات الحياة الجامعية، فالمرحلة الجامعية هي مرحلة الاستكشاف وتوسيع الآفاق، ولأنني مررت قبلكم بهذه المرحلة سوف أكون صادقة وصريحة، وأحاول أن أركز على أهم ما يفيدكم في هذه السنة التي أجدها مميزة بكل البدايات الجديدة التي فيها.
1- الحياة الجامعية ممتعة إلى حد كبير، وكما الحياة بالعموم هناك مطبات ومصاعب ستتخطونها بشكل أو بآخر، وستصبح مصدر قوتكم، لذلك لا تنسحبوا من أمام العوائق وحاولوا أن تتعدوها بالطريقة التي تناسبكم.
2- ثقتكم بالله وبأنفسكم هي حجر الأساس، لا تلتفتوا لكلام من حولكم من أن المادة صعبة أو الأستاذ صعب التعامل معه، أنتم لستم أصدقاءكم، قدراتكم تختلف وأسلوبكم يختلف، لذلك اكتشفوا بأنفسكم.
3- الصداقات من نعم الله، ولها تأثير مباشر وقوي فينا، لذلك في هذه المرحلة تحتاجون إلى من يسندكم ويعزز طموحكم، اختاروا الطاقة المحيطة بكم بذكاء، واصنعوا الكثير من الذكريات.
4- نصيحتي الأخيرة لا تتنازلوا عن شغفكم، واتبعوا شغفكم دوماً بعقلكم وقلبكم معاً.

السبت، 11 أغسطس 2018

أن تصبح كاتباً

أُسأل دوماً عن علاقة الكاتب بكتبه؟ فأجيب من من وحي تجربتي، مجرد التفكير بالكتابة يجعلك تبدأ تشعر بالغثيان و الدوار حتى تترتب الأفكار، لتصبح فكرة واضحة لها سماتها الخاصة التي تتغذى على مخزونك من الثقافة والأدب، وستسهر أنت الكاتب عليها حتى تجهز كل تلك الأفكار وتتراص في فقرات على أوراق يجري اعتمادها للنشر، أن تصبح كاتباً فذلك يعني أن تصبح والداً لطفل ثرثار، يعجب به البعض ويغار منه البعض، وسوف يقارنه البعض بأبناء الآخرين وستجد الكثير من الناقدين و المحللين الذين ستضطر إلى أن تقف وتواجههم لأنك تثق بابنك (كتاباتك) وأسلوبك المتبع في تنشئته (كتابته).
ستخوض الكثير من المشاعر الأبوية وأنت تراه يكبر، في البداية ستكون العناية الفائقة فهو صغير وعمره لا يتجاوز الأشهر، يحتاج إلى مراقبته وتدليله والاعتناء به وتعرف القراء إليه والخوف عليه منهم في الوقت ذاته.
سيكبر صغيرك، وستجده يتحدث عن نفسه ويوضح مضمونه ويدافع عن أفكاره بشكل مستقل، ستستغرب مدى قدرته على أن يكون متفرداً وعند حسن ظنك به، فأنت من قمت ببذر كل خصائصه، سيتعثر أحياناً وسيقف في كل مرة أقوى مع قدرته على الحصول على مكانته المناسبة لتفخر أنت بهذا الابن (الكتاب)، تماماً كما يفخر الوالدان بأبنائهما في كل يوم.

دعم المحتوى الهادف

ما التعريف المناسب أو الصحيح لجملة «هذا الشخص مؤثر اجتماعي»؟ التي أقرؤها في الكثير من المعرفات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتظهر بشكل مبالغ فيه عند التعريف بأشخاص في البرامج التلفزيونية والإذاعية فضلاً عن الصحف، نعود للتعريف، وأظنه يعني أن هذا الشخص له تأثير مباشر ونافد في المجتمع، وهنا لا بد أن نوضح أن المجتمع المذكور يكون مجتمع الشخص أو مجتمعاً خاصاً من مجموعة الأشخاص المتابعين له، وأجدها الأنسب.
في الآونة الأخيرة أصبح هناك وعي من قبل المجتمعات بما يخص المؤثرين الاجتماعيين، وعليه أصبحت هناك حملات، وخصوصاً عبر برنامج تويتر لكونه منصة عامة، لغربلة الأشخاص من المشاهير و المؤثرين الاجتماعيين على حد سواء، بحيث يُدعم أصحاب الحسابات ذات النفع والأشخاص المؤثرين بشكل إيجابي في المجتمع، ما زاد في الحقيقة من نسبة المواضيع والأطروحات المفيدة، وهنا لا نقصد فائدة علمية بحتة، وإنما فائدة في جميع المجالات علمية وأدبية وسياحية، وفي الفنون وكل ما يهم المجتمع، حتى في نوع الدعاية والمواد المروج لها، لكون الشخص يعتبره مصدر رزق.
وفي النهاية لا بد أن ندرك أن كل شخص مشهور أو مؤثر اجتماعي لم يكن ليصل لولا سببان أساسيان، وهما الجمهور والمادة المقدمة، ويبقى أن القرار بيدنا فيمن يؤثر في مجتمعنا.

حكومة لاتنام

أُفضل أن أنجز معاملاتي من المنزل، حقيقة لا أطيق الخروج والبحث عن موقف للسيارة، فضلاً عن الزحام وحرارة الجو والانتظار للوصول للموظف الذي يفاجئك بأن هناك أوارقاً تنقصك كنت تجهلها ولم يتم ذكرها عندما قدمت الطلب، لتخرج للطباعين مفصلاً طلبك كون الأول ملغى، لتعود للانتظار متأملاً ألا تنتهي ساعات عمل الموظف ذاته، لكي لا تتحول معاملتك لموظف آخر يطلب ورقة أخرى، أصبت بالإجهاد بمجرد تذكر الموقف.
في كثير من الأحيان ننسى النعم التي تحيط بنا، وفي جلسة عائلية مع حرارة الجو المرتفعة أجمعنا على نعمة عظيمة نحظى بها في دولة الإمارات، فقط من خلال تذكر عدد المعاملات الشخصية التي أنجزناها، ونستطيع أن ننجزها عبر التطبيقات الذكية الحكومية، وعدم حاجتنا للخروج من المنزل والتعرض لحرارة الجو بحثاً عن موقف للسيارة وانتظار الدور للوصول للموظف، حمدنا الله على نعمة الحكومة الذكية التي يعتبر هدفها الأول إسعاد الشعب.
الحكومة الذكية جاءت ضمن خطة حكومة الإمارات ورؤية 2021، التي هدفها توفير الخدمات للجمهور، حيثما كانوا وعلى مدار الساعة، كما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2013 عن تطلعه، إلى أن يجعل الحكومة تذهب إلى المواطن في أي مكان كان في العالم، وفي أي وقت شاء، فشكراً لقيادتنا الاستثنائية على هذا العطاء الاستثنائي الذكي

الطلبة و الصيف

الإجازة الصيفية هي عبارة عن وقت للترفيه وتنمية الشخصية والمواهب، وبالتأكيد ذلك لا يأتي من الفارغ وملئ الوقت بما هو متوافر وليس مناسباً، مع الأسف خلال بحثي عن برامج صيفية للأطفال والناشئة، ومراكز صيفية وجدت شبه نضوب في التوافر، ناهيك عن الأسعار المبالغ فيها ومحدودية المقاعد المتوافرة.
فتبادر إلى ذهني أماكن مجهزة بملاعب خارجية وداخلية وقاعات مكيفة وغرف مخصصة للآلات الموسيقية ستكون في هذه الفترة مغلقة يغطيها الغبار، ربما يظن البعض أن المدرسة ستكون الاختيار الأسوأ ليقضي فيها الطلبة إجازتهم الصيفية، ولكن لننظر إلى نصف الكوب الممتلئ، المدرسة لن تكون كما عهدها الطالب إنما مركز صيفي من دون دروس إجبارية ولا فروض منزلية، لذلك سيختلف الوضع تماماً، وسيكون هناك توافر في المقاعد وسهولة في الوصل إلى المكان، لكون أغلب الطلاب يدرسون في مدارس قريبة من المنزل.
أجد أن الأمر ممكن في يد وزارة التربية والتعليم التي أصبحت تدرك أهمية احتواء الطالب وتهيئة بيئة حاضنة له، فعليه أجد أن من الممكن استغلال فترة الصيف في جعل المدرسة مركزاً صيفياً لتنمية مواهب الطلبة، وفي الوقت ذاته استغلال المرافق التي لم يستطع الطلبة التمتع بها خلال العام الدراسي، والأمر ليس بالصعب مع توفير مشرفين وأساتذة مختصين، مع رسوم معقولة.
m.salem@alroeya.com

الثقافة الخضراء

عندما كنت صغيرة كنت أستمتع بالمساحة الخضراء التي في المنزل، بين أشجار النخيل وأشجار الليمون وأشجار أخرى أجهلها، ولكن ما أذكره جيداً أن في فصل الصيف تصبح تلك المساحة واحة خضراء ذات ظلال، وبالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن لها هواء عليلاً يلطف حر الصيف، ومع الوقت لضرورات أخرى لم يتبق منها سوى بعض أشجار النخيل، إنما مع الأسف أصبح معظم حال المنطقة كذلك، فجأة اليوم أنتبه إلى زوال معظم الواحات الصغيرة من المنازل، واستحداث أشجار زينة، ومن ثم تقزيم الشجر الكثيف المورق، لتختفي الواحات الصغيرة التي كانت رئة المنزل، ويحل محلها شجيرات باهتة، وهذا في نطاق بعض الأفراد، حيث تحولت ثقافة المجتمع من مجتمع أخضر صحي إلى مجتمع بلون أخضر غير مجدٍ.
أما في نطاق الدولة فتجد أن هناك اهتماماً قد بدأ أخيراً، بالاهتمام بتوسيع المسطحات الخضراء، وزرع أشجار تتناسب أكثر مع احتياجات البيئة المحلية لأشجار كثيفة الظلال تتحمل درجات الحرارة الملتهبة لدينا، وفي الوقت ذاته أشجار تساعد على إعادة التوازن البيئي، وهذا أمر نشكر القائمين عليه، ولا ننسى أن هناك جهوداً مبذولة من جمعيات وهيئات لإعادة ثقافة التشجير إلى المجتمع، ولكن يبقى أن من الناحية البيئية خاصة لابد أن تكون بداية التغيير من الفرد ذاته.