الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

أندورفين

مهرة سالم





في بعض الأحيان يستعصي علي أن أخرج أفكاري على الورق وكأنها تأبى الخروج من بواطن عقلي، لذلك أنتعل حذائي الرياضي، وأبدأ بالمشي، وما هي إلا دقائق حتى أجدها تجلس على كتفي تثرثر في أذني فتخرج مرتبة تنساب على الورق.
بالرغم من أن المشي لا يعتبره الجميع رياضة إلا أنه أمر مهم للصحة البدنية والذهنية، فهو يساعد في المحافظة على اللياقة وتحريك الدورة الدموية ولكن الجدير بالذكر أن المشي أحد أسباب القضاء على التوتر، ويحسن من القدرات الذهنية بشكل ملحوظ، وذلك يرجع إلى إفراز مادة الأندورفين التي تعمل على تخفيف الضغط الذهني وتقلل من الشعور بالقلق والتوتر.
وبالرغم من معرفتنا لكل فوائد المشي إلا أن الصعوبة تكمن في أننا نجعل المشي واجباً، فتستثقله النفس، لذلك لا أفضل أن يكون المشي ضمن نشاطات الصالة الرياضية .. أفضل المشي في الخارج لأسباب عديدة أهمهما أن لا ألتزم بمكان ووقت معين للمشي، فقد يكون الحي السكني هو الممشى أو في الساحة الفارغة أمام المنزل أو حتى أوقف سيارتي في أبعد موقف ممكن من المكان الذي سأقصده ليعطيني مجالاً للمشي.
قد يكون من الصعب في أجوائنا الحارة تطبيق ذلك، ولكن لا يمنع أن تبحث عن مكان مناسب أو ربما وقت مناسب من اليوم.
ومع بداية تحسن الأجواء أخرج حذاءك الرياضي واستمتع.
m.salem@alroeya.com

ليست هناك تعليقات: