الأربعاء، 10 يونيو، 2015

إلى سين مع حبي






هل ل (سين )الحق أن تصبح أما ً؟!
بالتأكيد حق لها أن تكون أم، أن تضم صغيرها بين يديها،
أن تراعيه تسهر عليه مادام ذاك حلما لما لا تسعى له !؟
لما في هذه الأمور نصبح كسالى!!
 ذاك أظنه تفكير سين التي سعت تحدثت أثارت الموضوع
لتجد متبرع شرعي إن صحت العبارة!!
ليتحقق حلمها ولكن ما جعلني أنظر لسين بشكل مختلف
 عما قد يظن البعض  أن القصة عليه
 أن سين لم تبحث عن صغير لتمارس أمومتها إنما هي تبحث عن حب يبقى
مجبر ذاك الذي ستلده أن يكون بين ذراعيها مجبر أن يناديها أمي
 سيكبر وإن لم تكن أم جيده لن يفتر أن يمر عليها يزورها يبرها
 إذاً هل سين تريد حقا ولداً من أجل أمومتها ؟!
أم أنها تريد أن تتخلص من الوحدة بشكل قاطع!!
 أظن أن الوحدة هي المعضلة هنا فهي لم تكن لتضمن الزوج الذي قد يرحل
كما رحل من قبله من حولها من أهل فهي تريد شخص يبقى جوارها مهما حدث
لذلك لا بد من أن يكون هناك شخص ولو مجبراً أن يبقى معها!!
بينما في الطرف الآخر هناك كاتب مل من الروتين أراد مغامرة
ليجد نفسه يقع في حب امرأة اعتادت أن تكون هي آلآمرة الناهية على مشاعرها
 لم تكن تتحمل فكرة أن هناك من سيحبها حقا سعى طويلا
 صدته بصمتها وكبريائها الذي عملت سنين طويلة على تقويته
ألا تكفي أن الأربعين أضحت قريبة
وجاء الحب ليقلب الموازين كلها
فالحب هو كل الحكاية
عندما تحب لا تعود وحيدا أبداً
وإن لم يكن من تحبه معك في الحب تصبح الأنا نحن إلى يوم الفنى
هناك أمل ولكن دون مبادره لتحقيقه دون كسر لقواعد عقيمه وتمرد وإن كان داخلي
على مجتمع ينتقص من امرأه لم تتزوج ويزج بها في دوامة الشك بأنوثتها وكليتها
وسيعيبها ويرجمها لبحثها وتفكيرها وإن كان حلال شرعاً

لن يكون الأمل ولن يتحقق
...
رواية تستحق أن تتأملها 
للكاتبة لطيفة الحاج
تصدر عن دار كُتاب 

ليست هناك تعليقات: