الاثنين، 7 أبريل، 2014

لكل مقام مقال

 بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
....
عدت والعود أحمد :)
وفي جعبتي الكثير والمسودات على قفا من يشيل 
ولكن في موضوع شدني اليوم فحبيت أجدد معاكم 
أيام التدوين العفوية :)
....
كنت في القصباء اليوم ذاك المكان الجميل في الشارقة 
عاصمة الثقافة الإسلامية 
ويوجد بها إحتفال المأكولات العالمية 


تفرقنا كل حسب رغبته وقفت وحيدة كوني من جيل يقع بين جيلين 
وقفت أتابع الطبخ الإيطالي وبعد قليل وجدت الصغيرات خلفي 
يردنني أن أرافقهن لنركب عين الشارقة >>>عين لندن مب أخير عنا 


بالفعل فعلنا ركبنا ضحكنا صورنا كثيرا والتعليقات متطايره
وبعض الحركات الشبابية إنظروا هناك إنظري لتلك 
المهم إستمتعت معهم وعدت بهن لصلاة في المسجد فالمغرب قد أذن 
إتصلت بي أمي فذهبت لها وعدنا للمسجد صلينا وبدأنا نمشي 
وحيدات أنا وهي 
ومن ثم قلت لها لنجلس في أحد المقاهي 
طلبنا كابوتشينو وعليه رسم جميل وريد فيلفت كيك 
الشكل جميل والمكان هادئ ذلك ينبئ بأن جلسة تصوير ستبدأ 
قالت أمي : ها بتصورين 
أجبتها : لا 
حسيتها فرحت بإجابتي بدأنا نشرب نثرثر نستمتع بالجو والمكان 
...
قيل لكل مقام مقال 
أغلب الشباب يعتبرون التصوير وإلتقاط اللحظات أمر مهم 
بالرغم من متعة الأمر ولا أمانع أن أجاريهم إلا أني 
أقل إهتمام منهم بتلك الأمور 
بعد أخذ صور قليلة شاملة أتوقف 
وأستمتع بعيني وليس 
من خلف شاشة هاتفي 
وأيضا عندما يمر علىي أمر جميل أريده خاصا لمن معي يرتاح به هو 
أبتعد تماما عن إلتقاط اللحظات 
وأجمع أكبر قدر منها من خلال ثرثرتنا والضحكات 
....
لست مثالية تجرفني التيارات ولكني أحاول أن أقاوم 
وأن أعطي كل شخص حقه 
....
فحق الشباب أن يستمتعوا فهذا هو جيلهم كما قيل جيل الرؤوس المنحنية 
ذاك عالمهم ربما يفهومن ما يقومون به من يدري 
ولكن نصحنا وخفوفنا عليهم هو حب لا أكثر ولا أقل 
....
أما جيل إلتقاط الذاكرة والرؤوس التي ترتفع للسماء لتتذكر وتتنهد 
فلهم أيضا حقهم بأن يكونوا كما يريدون وكما عهدوا الحياة 
....
والجميل أني بين الإثنين تارة أرفع رأسي وتارة أخفضه 
أعدها مثل الرياضة الليونة مطلوبة لنواجه الحياة المتقلبة 
...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

ليست هناك تعليقات: