الخميس، 18 سبتمبر، 2008

الملك وزوجاته الأربع....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات .... كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها ...
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر .....
أما الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق .........
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها ... مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا .....
فسأل زوجته الرابعة : أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ فقالت: (مستحيل ) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة
وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك فأحضر الزوجة الثانية وقال لها : كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتني فهلا ترافقيني في قبري ؟ فقالت : سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ... وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول أنا أرافقك في قبرك... أنا سأكون معك أينما تذهب
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال : كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع في الحقيقة أحبائي الكرام كلنا لدينا 4 زوجات .... الرابعة الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثة الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانية الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا
وأخيراً إذا أعجبك الموضوع لا تقول شكـراً ولكن قول : اللهم اغفر له ولوالديه وللمؤمنين ما تقدم من ذنبهم وما تأخر وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى
لطفاً ليس أمراً اذا اعجبتك الرساله ارسلها لمن تحب....
((((نقلا من بريدي الالكتروني))))))

هناك 6 تعليقات:

Sometimes يقول...

اللهم اغفر له ولوالديه وللمؤمنين ما تقدم من ذنبهم وما تأخر وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى

اللهم امين
جزاكى الله خيرا على المعلومة اللى على الصبح اللى الواحد يبتدى بيها يومه
الف شكر

أحمــــد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
قصة جميلة وهادفة
ليت الناس يشعرون بحقارة الدنيا
فمهما أخذ منها فهو شىء فان
ولا يدوم معه إلا عمله الصالح
يبقى له فى قبره نورا
أو يبقى ذكره من بعده بعلم ينتفع به
أو صدقة جارية
أو ولد صالح يدعو له
فمن يعمل للآخرة ينل ثوابها
ومن يهملها يهمله الله
بارك الله فيك وفى كلامك
وزاده جمالا وجلالا
وأشكرك على زيارتك لمدونتى وعلى التعليق الجميل فيها
واهلا بك صديقة دائمة

كلام على بلاطة يقول...

كل عام وانت بخير

M.K يقول...

sometimes.......
اللهم آمين ....
منوراني دايما ياقمر...



...................................


أحمد..........
شكرا لتعليقك المثري...
وشكرا لتواصلك....
ومدونتك فعلا مدونه مختلفه ومميزه..
دمت بخير..




.................................


كلام على بلاطه....
وانت بصحه وسلامه...
ارجو دوام التواصل....

ماما أمولة يقول...

قصة جميلة وهادفة

جزاكي الله كل الخير

تقديري

M.K يقول...

ماما أموله....
يسعدني مرورك......