الأحد، 25 سبتمبر، 2016

اصنع جوك

اصنع جوك

مهرة سالم
حياتنا اليومية مليئة بالمهام الروتينية المملة سواء في العمل أو في المنزل، نخضع لها بإرادتنا أغلب الأحيان، ونُجبر عليها في البعض الآخر، ولكن ندرك أنه لا مفر منها، وبالعكس نعي أهمية أن ننجزها على أتم وجه.
ومما لا شك فيه أن بين كل ذلك الزحام تحس بأنك لم تعد ذاتك وكأنك تنظر لداخلك بعيني شخص آخر. اقتناص لحظات لذاتك المنهكة تلك هي ضالتك.
قد يظن البعض أن تصنع جوك بأن تدفع مبالغ كبيرة للسفر، والجو لا يتغير إلا بتغيير البلد، أو تذهب لمطعم غالٍ أو ربما أن تقتني عطراً أو ساعة ثمينة، ولكن مبدأ اصنع جوك لا يحتاج مبالغ ضخمة، ولا أن تبتعد كثيراً عن محيطك، ربما كل ما تحتاجه هو أن تكون قريباً من ذاتك، تنظر بعينيك وتشاهد داخلك.
اصنع جوك قد يكون كتاباً تقرأه أو كوب شاي ترشفه بهدوء، ربما يكون لقاء شخص ترتاح للحديث معه، كل الحكاية بضع دقائق تخصصها لك في زخم يومك، تكون كفيلة بأن تصنع جوك، لا تحتاج لساعات وإنما لاستراحة صغيرة محببة لقلبك، لا تملها وليست لأحد سواك.
الحياة بها ما يكفي من التعقيدات اليومية، الفرار للحظات السعادة أمر مهم لتسترد جزءاً من طاقتك وهدوئك.
أكتب هذا المقال، وأنا أصنع جوي بكوب قهوة وقطعة شوكولاتة، فماذا عنك؟
m.salem@alroeya.com

الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

عادات يومية صغيرة للنجاح

عادات يومية صغيرة للنجاح

مهرة سالم
الناجحون في هذا العالم هم أولئك الذين يتقنون تبنّي عادات جديدة ويحافظون عليها، يدركون ما يريدون تحقيقه، ويوجّهون طاقاتهم في المسار الصحيح للوصول إلى أهدافهم.
من أهم العادات التي سوف تساعدك على تحقيق أكبر قدر من النتائج الجيدة التي توصلك إلى الحياة التي ترغب فيها.
1- التركيز على طاقتك الخاصة: تعلم كيفية توجيه الطاقة الخاصة بك نحو مهام أكثر كفاءة، واحد من أكبر الأخطاء التي تجعل الكثير من الناس لا يصلون ل إلى أهدافهم أنهم يوجهون طاقاتهم نحو الأهداف ذات الأهمية الأقل.
2 – القدرة على تحديد الأولويات: التفكير في ما هو هدفك، هو الأمر الأهم، لذلك كل يوم تذكر الهدف الأهم لديك، لذلك كل شخص يتفرد عن الآخر.
3 – إنجاز المهام: أن تكون قادراً على البدء في شيء ما ومتابعته حتى يحصل الانتهاء منه هو مفتاح النجاح على المدى الطويل.
من الأمور المساعدة، تصور نفسك بعد الانتهاء من المشروع بعد وصولك إلى الهدف، كلما كان من الممكن تصور نفسك بعد إنجاز المهمة ووصولك إلى هدفك ستصبح أكثر تصميماً على أن تكمل بجد.
4 – التفكير الإيجابي: لتكون ناجحاً، تحتاج إلى أن يكون تفكيرك إيجابياً. إذا استسلمت للأفكار السلبية ستبقى حيث أنت، لذلك يجب أن تغذّي عقلك بالأفكار الإيجابية دائماً.
الفشل لا يعد من السلبيات، إنما هو محطة لتعبر وتكمل بإصرار باتجاه هدفك.
m.salem@alroeya.com

تشابك عصبي

تشابك عصبي

مهرة سالم
أكثر ما شدني وجعلني أتفكر طويلاً دراسة التشابك العصبي، وهو ببساطة بناء شبكة. مثلاً عندما تخبر طفلك أنه ذكي، فهو يبدأ ببناء شبكة في داخله تسمى أنا ذكي، وكلما تكرر القول كبرت الشبكة، وكلما كبرت تكبر ثقة الطفل ما يحفزه على العمل والبذل لتحقيق المزيد.
ولكن من ناحية أخرى في حال تعاملت بشكل سلبي كقول كلمة أنت غبي، هنا تبنى الشبكة، ومع ترديدها يبدأ الطفل بالتعامل مع المواقف بسلبية لأنه قد أصبح مقتنعاً أنه غبي، وليس لعدم مقدرته على فعل الأمر.
لذلك الشبكة الأكبر تأثيرها أقوى على شخصية الفرد، وبطبيعة الحال هي لا تُمسح، ولكن يمكن التحايل عليها ببناء شبكة أكبر تكون إيجابية، فتضعف الأولى ومع تزايدها ستتوقف الأولى السلبية عن السيطرة على التفكير .. ولنتذكر الكلمة الطيبة صدقة.
m.salem@alroeya.com