إظهار الرسائل ذات التسميات شغف. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شغف. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 21 أبريل 2019
الأحد، 9 سبتمبر 2018
السبت، 8 سبتمبر 2018
سنة أولى جامعة
أعزائي سنة أولى جامعة، أدرك تماماً ما تمرون به الآن، هذه السنة سوف تكون أساساً لأعوام جميلة مقبلة على الرغم من التقلبات النفسية والتخوف الممزوج بالطموح والشغف، لذلك لا بأس بأن تختلط عليكم كل تلك المشاعر وتشعروا ببعض الغرابة والحماس في آن واحد، بل ذلك من أساسيات الحياة الجامعية، فالمرحلة الجامعية هي مرحلة الاستكشاف وتوسيع الآفاق، ولأنني مررت قبلكم بهذه المرحلة سوف أكون صادقة وصريحة، وأحاول أن أركز على أهم ما يفيدكم في هذه السنة التي أجدها مميزة بكل البدايات الجديدة التي فيها.
1- الحياة الجامعية ممتعة إلى حد كبير، وكما الحياة بالعموم هناك مطبات ومصاعب ستتخطونها بشكل أو بآخر، وستصبح مصدر قوتكم، لذلك لا تنسحبوا من أمام العوائق وحاولوا أن تتعدوها بالطريقة التي تناسبكم.
2- ثقتكم بالله وبأنفسكم هي حجر الأساس، لا تلتفتوا لكلام من حولكم من أن المادة صعبة أو الأستاذ صعب التعامل معه، أنتم لستم أصدقاءكم، قدراتكم تختلف وأسلوبكم يختلف، لذلك اكتشفوا بأنفسكم.
3- الصداقات من نعم الله، ولها تأثير مباشر وقوي فينا، لذلك في هذه المرحلة تحتاجون إلى من يسندكم ويعزز طموحكم، اختاروا الطاقة المحيطة بكم بذكاء، واصنعوا الكثير من الذكريات.
4- نصيحتي الأخيرة لا تتنازلوا عن شغفكم، واتبعوا شغفكم دوماً بعقلكم وقلبكم معاً.
1- الحياة الجامعية ممتعة إلى حد كبير، وكما الحياة بالعموم هناك مطبات ومصاعب ستتخطونها بشكل أو بآخر، وستصبح مصدر قوتكم، لذلك لا تنسحبوا من أمام العوائق وحاولوا أن تتعدوها بالطريقة التي تناسبكم.
2- ثقتكم بالله وبأنفسكم هي حجر الأساس، لا تلتفتوا لكلام من حولكم من أن المادة صعبة أو الأستاذ صعب التعامل معه، أنتم لستم أصدقاءكم، قدراتكم تختلف وأسلوبكم يختلف، لذلك اكتشفوا بأنفسكم.
3- الصداقات من نعم الله، ولها تأثير مباشر وقوي فينا، لذلك في هذه المرحلة تحتاجون إلى من يسندكم ويعزز طموحكم، اختاروا الطاقة المحيطة بكم بذكاء، واصنعوا الكثير من الذكريات.
4- نصيحتي الأخيرة لا تتنازلوا عن شغفكم، واتبعوا شغفكم دوماً بعقلكم وقلبكم معاً.
الخميس، 29 يونيو 2017
مسافر
في أحد المجالس العفوية مر سؤال جعلني أقف وأفكر طويلاً، لماذا تسافر؟ هل فكرتم لماذا تسافرون؟ بطبيعة الحال ستختلف الإجابات باختلاف الأشخاص ومفهومهم للسفر، ولا ننسى الظروف المتعلقة بالسفر من سياحة أو علاج أو عمل، ولكن فعلاً بدأت أفكر لماذا أسافر.
في كثير من الأحيان يكون السفر رغبة في التخلص من الروتين الذي ليس لدي مقدرة لأن أتخلص منه ما دمت في المكان ذاته الذي أمارسه فيه، والروتين من الأمور التي تقتل روح التغيير وحب الاستكشاف، ولكن في بعض الأحيان أجد أن السفر مرتبط بغاية أخرى، التعرف على النفس بشكل أفضل، في السفر نخرج عن نطاقنا المعهود في التعامل مع أنفسنا ومع من حولنا، من خلال السفر أدركت نقاط القوة لدي، وأيضاً اكتشفت بعض نقاط تحتاج لأن أعالجها، ولكن أجمل ما وجدته في السفر هو كيفية تغير النظرة المحدود للعالم، ففي السفر تتعامل مع ثقافات مختلفة جديدة، وإن كانت رحلتك لبلد يتشابه مع طبيعة بلدك ومعتقداتك، ستكتشف عادات جديدة، وستنفتح على أسلوب ثقافي مختلف تماماً.
من خلال السفر بدأت أدرك أهمية التسامح واحترام المعتقد، فمن خلال التعامل المباشر والاحتكاك بالأشخاص في الأماكن العامة والمناطق الخدمية، وجدت أن الشعوب الأخرى لا تختلف عنا إنما نجهل مدى تشابهنا، وهنا وجدت أن السفر من الأمور التي تجعلني أتقبل الآخر بشكل أفضل، لذلك أسافر.
في كثير من الأحيان يكون السفر رغبة في التخلص من الروتين الذي ليس لدي مقدرة لأن أتخلص منه ما دمت في المكان ذاته الذي أمارسه فيه، والروتين من الأمور التي تقتل روح التغيير وحب الاستكشاف، ولكن في بعض الأحيان أجد أن السفر مرتبط بغاية أخرى، التعرف على النفس بشكل أفضل، في السفر نخرج عن نطاقنا المعهود في التعامل مع أنفسنا ومع من حولنا، من خلال السفر أدركت نقاط القوة لدي، وأيضاً اكتشفت بعض نقاط تحتاج لأن أعالجها، ولكن أجمل ما وجدته في السفر هو كيفية تغير النظرة المحدود للعالم، ففي السفر تتعامل مع ثقافات مختلفة جديدة، وإن كانت رحلتك لبلد يتشابه مع طبيعة بلدك ومعتقداتك، ستكتشف عادات جديدة، وستنفتح على أسلوب ثقافي مختلف تماماً.
من خلال السفر بدأت أدرك أهمية التسامح واحترام المعتقد، فمن خلال التعامل المباشر والاحتكاك بالأشخاص في الأماكن العامة والمناطق الخدمية، وجدت أن الشعوب الأخرى لا تختلف عنا إنما نجهل مدى تشابهنا، وهنا وجدت أن السفر من الأمور التي تجعلني أتقبل الآخر بشكل أفضل، لذلك أسافر.
قتل الإبداع
عندما طلبت المعلمة من الطلبة أن يرسموا مربعاً كما علمتهم، اتبع الجميع ذات النهج ورسموا مربعاً إلا طالباً واحداً، رسم مربعاً بأسلوب مغاير فرسم مثلثين ولصقهما ببعضهما ليكونا مربعاً، لم تتقبل المعلمة هذا الفعل واعتبرته بطيئاً في الفهم، ولا يستطيع أن يجاري باقي المجموعة في الفهم والاستيعاب.
الحقيقة أن هذا النهج بات سائداً في أغلب المؤسسات مع بالغ الأسف، فكلما جاء شخص بفكرة جديدة يتم رفضها وإقصاء ذلك الشخص عن المجموعة، وكأنه ميكروب سيصيب باقي الأعضاء بالعطن. أغلب من يرفضون تقبل الاختلاف أناس يفتقرون لنضوج مداركهم، ويفضلون أن يبقوا في مساحة الراحة، وإن كانت صحراء جرداء أو مستنقعاً عفناً.
الموظف والطالب الذي يبتكر ويملك طموحاً وخيالاً مقترنين بهمة وعمل، غالباً يصاب بالإحباط جراء مسؤولين لم يغيروا حتى لوحة في مكاتبهم منذ أن بدأوا العمل قبل أعوام طويلة، الجيل الجديد يحب العطاء، يسعى للتغيير والتميز في شتى المجالات، بينما يصطدم بعائق رغبة مسؤول في إتمام العمل بشكل روتيني، ليحصد شهادة باردة تُرمى في أحد أدراجه.
من خلال دراستي في الكلية، أن تقوم بالعمل المطلوب فذاك يعني حصولك على درجة مقبول فقط، وأن الجيد جداً والامتياز لا يأتيان بمجرد اتباع النموذج، وإنما بالتفكير خارج الصندوق، واستكشاف أمور جديدة لمقارنتها مع المعلومات السابقة، فهلاّ أفسحتم المجال للمتفائلين؟
الحقيقة أن هذا النهج بات سائداً في أغلب المؤسسات مع بالغ الأسف، فكلما جاء شخص بفكرة جديدة يتم رفضها وإقصاء ذلك الشخص عن المجموعة، وكأنه ميكروب سيصيب باقي الأعضاء بالعطن. أغلب من يرفضون تقبل الاختلاف أناس يفتقرون لنضوج مداركهم، ويفضلون أن يبقوا في مساحة الراحة، وإن كانت صحراء جرداء أو مستنقعاً عفناً.
الموظف والطالب الذي يبتكر ويملك طموحاً وخيالاً مقترنين بهمة وعمل، غالباً يصاب بالإحباط جراء مسؤولين لم يغيروا حتى لوحة في مكاتبهم منذ أن بدأوا العمل قبل أعوام طويلة، الجيل الجديد يحب العطاء، يسعى للتغيير والتميز في شتى المجالات، بينما يصطدم بعائق رغبة مسؤول في إتمام العمل بشكل روتيني، ليحصد شهادة باردة تُرمى في أحد أدراجه.
من خلال دراستي في الكلية، أن تقوم بالعمل المطلوب فذاك يعني حصولك على درجة مقبول فقط، وأن الجيد جداً والامتياز لا يأتيان بمجرد اتباع النموذج، وإنما بالتفكير خارج الصندوق، واستكشاف أمور جديدة لمقارنتها مع المعلومات السابقة، فهلاّ أفسحتم المجال للمتفائلين؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

