السبت، 11 يونيو 2016

الثمن الجنة !!


كنت أقرأ وتجمع في رأسي قصص كثيرة عن الإنفاق والبذل

 كلها حقيقة كانت في البذل المادي أو بذل النفس

وعندما بحثت قبلا وجدت أن في تسع مواضع كان البذل المادي مقدم

 على بذل النفس في القرآن .

ولكن حديثي هنا سيختلف

كنت أظن أن الإنفاق المادي (وهو مهم أيضا) في الصدقات والوقف وما إلى هنالك من

 مواقع تستطيع أن تبذل بها في خير هو الأساس و أن بذل النفس يكون في حالات معينة

، المهم كنت أظن أن المال هو الأساس ومن ثم النفس ولم أفكر فيما بعدهم وما بينهم 

حتى قرأت عبرة ، ولكن قبلها سأطلعكم على قصة أحبها وأثرت بي كثيراً في بذل المال

قصة  أبا الدحداح

الآية 

{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً

 وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [سورة البقرة: 245]..

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: إنه لما نزلت هذه الآية

قال أبو الدحداح الأنصاري: "يا رسول الله، وإن الله عز وجل ليريد منا القرض؟!"، 

قال: «نعم يا أبا الدحداح».. قال: "أرني يدك يا رسول الله" قال عبد الله بن مسعود:

 فناوله يده.. قال: "فإني قد أقرضت ربي عز وجل حائطي - أي حديقتي -"، وأرضي..

 قال عبد الله بن مسعود: "وحائطه فيه ستمائة نخلة"، وأم الدحداح فيه وعيالها.. قال: 

فجاء أبو الدحداح فنادها: "يا أم الدحداح، قالت: "لبيك"،

قال: "اخرجي؛ فإني قد أقرضته ربي عز وجل"!!.. [صححه الألباني].


والآن سأطلعكم على العبرة التي جعلتني أفكر طويلا أن هناك آفاق أخرى

 للبذل لم أطلع عليها

تقول هذه الآية غيرتني

} لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ 
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ{
.. (آل عمران الآية 92)

فعندما تأملتها قلت لنفسي : أنا لن أدخل الجنة حتى أنفق مما أحبه،

 كنت أحب النوم فصرت أترك منه جزءًا كبيراً وأقوم الليل، 

ولما أضعف أتذكر الآية  .

تفكري 

عند هذه العبرة وقفت طويلا البذل لا يحتاج لقدرة مادية كما كنت أظن

 ولا أن تقدم نفسك في خدمة إنسانية (والأمرين مهمان )

 ولكن كيف تبحث في كل أمورك الصغيرة في كل نعم الله عليك الكبيرة

 التي أصبحت من المسلمات أن تعي معنى الآية وتتفكر كيف لي أن أكون من أهلها

 لا نحتاج للكثير نحتاج فقط قلب سليم مقبلا على الله بحق

لا يغره طول الأمد ولا تصرفه الملذات الزائلة .

مخرج

العبادة التي تكون في الخفاء لها وقع خاص وأجرك على الله


الخميس، 12 مايو 2016

كيف أختار كتاباً أقرؤه؟


مهرة سالم

كيف أختار كتاباً أقرؤه؟

اقرأ هي أول كلمة .. كلنا نحفظ عن ظهر قلب أن أول ما أنزل على الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، كان كلمة اقرأ، وهنا يظهر لنا مدى أهمية ومكانة هذه الكلمة في بناء أمة تظهر على باقي الأمم وينتشر نورها بالكلمة الحق. مللنا من طول الحديث المكرر هذا يدور في بعض الصدور الآن، ومعكم حق، لذلك سوف أختصر كثيراً ليكون الحديث أقرب لدردشة بين الصحب.
ماذا سأستفيد إذا قرأت؟ أدرك تماماً أن هذا السؤال هو الأساس في أي حوار مع من لا يعرف كيف يختار كتاباً يقرؤه أو لم يدرك بعد أنه يحب القراءة. كيف سأخبركم؟ لأنه لو سألت الآن ما فوائد القراءة ستكون الإجابات كالتالي: العلم، المعرفة، فهم الأمور، تطوير الذات، تسلية.
بالفعل كل ذلك من فوائد القراءة، والكثير غيرها. إذاً القراءة هي الفائدة والمتعة في آن واحد. وبالرغم من إدراكنا لهذه الأهمية إلا أننا نخطئ إذ نقول لا أحب القراءة، بينما الصحيح أن يقال كيف أختار كتاباً أقرؤه، ليكون مناسباً لأستفيد، وأطور نفسي، لأننا ندرك أنك عندما تقف في مكانك، فذلك بالتأكيد يعني أنك تتراجع وتتأخر، فكثير سيتقدمون، وأنت تراوح مكانك.
حدد هدفك: تتشابه الأهداف مع الفوائد، كل بحسب رغبته، لذلك قد يكون هدفك: تغير عادة، تكتسب مهارة، تستمتع بوقتك.
لذلك تجدون أن هناك طرقاً عديدة لاختيار كتاب جيد للقراءة، ولكن هنا أختصر عليكم. توجد أربع طرق لاختيار كتاب:
اسأل خبيراً: ذلك يعني أن تسأل من تثق به من المهتمين بالقراءة، إن كان صديقاً أو أحد أفراد العائلة أو المدرسة، فمن يقرأ بكثرة ستكون لدية قاعدة متينة، يستطيع من خلالها بناء رأي سليم وقوي، فخبرتهم تؤهلهم لذلك. وإن لم يكن في محيطك من يقرأ، ولكن تحب الاستزادة عليك بالبحث في موقع goodreads وهو موقع يضع فيه أغلب القراء آراءهم وتقييمهم للكتب. من خلال ذلك تستطيع أن تبني رأياً مبدئياً حول الكتاب الذي تسعى له.
جدول المحتويات: الفهرس يسهل كثيراً معرفة المحتوى، ويحدد لك الأقسام والألوان الفكرية المطروحة. من خلاله تدرك هل يحتوي على المادة التي تبحث عنها.
التمهيد: التمهيد هو الغلاف الحقيقي للكتاب لأن الغلاف دوماً يعد بأسلوب متقن، يجعلك ترغب بالشراء، لذلك قراءة التمهيد تساعد على أن تدرك ما هو المحتوى الفعلي وهل يناسب أم لا؟
أسلوب الكاتب هل يناسبك؟ كيف تعرف ذلك؟
من المهم أن ترتاح لأسلوب الكاتب، والمهم أن يرغبك أكثر في أن تستكمل القراءة، اقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء، اقرأ من الصفحات الأولى ومن الصفحات التي بالوسط ومن ثم من الصفحات الأخيرة ولكن حذار من أن تقرأ الصفحة الأخيرة لأن لو أعجبك الكتاب وقررت أن تقرؤه ستكون حرقت المتعة. وإن لم يناسبك أسلوب الكاتب وجدته مملاً، وربما أغلب كلماته عصية الفهم، لا بأس، أنت تبحث عن كتاب وليس كاتباً. أعد البحث مرة أخرى، حتى تجد كتاباً بمحتوى تقبله، وبأسلوب تستطيع ترغب بأن تقرؤه.
شارك: المشاركة أمر مهم. بالمشاركة تكون تخطيت حاجز أنك لا تعرف كيف تقرأ، وتصبح لديك الرغبة بأن تشارك معارفك الجديدة، وهذا يساعد على أن تكمل المشوار، وتقرأ أكثر .. لا بأس أن تصور الكتاب، وتضع رأيك ونقدك بأسلوب راقٍ في مواقع التواصل الاجتماعي، ليستفيد الآخرون أيضاً، وبذات الوقت تكون تكتسب من الردود وتتعرف إلى كتب جديدة.

الخميس، 28 أبريل 2016

على سفر

مهرة سالم

على سفر

في المرة المقبلة حين تفكر بالسفر لا تبحث طويلاً، ولا تفكر كما اعتدت، توجه إلى المطار اقطع تذكرة إلى الوجهة التي لا تتطلب منك تأشيرة. اختر بلداً بحيث المال الذي لديك سيكفي لأن تستمتع به أياماً دون أن تفكر في أن تستلف من بطاقة الائتمان.
جرب أن تجلس في مكان مختلف في الطائرة .. بالتأكيد لا أنصحك أن تجلس قرب النافذة فلا حكايات هناك، اجلس قرب الممر .. أطلق تفكيرك في أرجاء المقصورة.
على غير العادة تحدث مع الغريب الذي سيجلس بجانبك، لا تتململ من صراخ الأطفال إن وجد، بل ابتسم في وجوه أهلهم، أظهر لهم أن الأمر عادي.
في البلد الجديد، ابتسم لنفسك، انظر بشكل واضح لنواجذك كيف ترتفع حين تبتسم لنفسك.
على غير العادة جرب أن تسكن في فندق لم تقرأ اسمه قبلاً، جرب أن تكون الغرفة قريبة من البشر .. لا تعتزل. وقت الطعام .. تذوق أكلة محلية من بائع محلي، حاول أن تجرب أصنافاً جديدة وإن كانت أسماؤها توحي بأنها أعدت من «الجن».
اشترِ حذاء من صناعة محلية .. جرب أن تجوب به الطرق، ربما يعرف أكثر منك طرق البلد، لا تسرف في مظهرك ولا تظهر كسائح لا يعرف المكان، أشعر من حولك أنك ولدت هنا وهاجرت وعدت شوقاً للأرض الأولى.
في المساء حين تعود لغرفتك، أطفئ الأنوار وأبقِ إضاءة خافتة على ورقة وقلم، سجل ما مر عليك اليوم .. اكتب إحساسك .. عبر عن خلجات ذاتك، ومن ثم ضعه في المظروف الذي اشتريته قبل أن تعود للفندق، ذاك الذي عليه رسوم تخص طبيعة وآثار تلك البلد. أرسله إلى من وددت أن يكون معك في هذه المغامرة الصغيرة.
في يومك الأخير، لا تنسَ أن تضع بعض النقود التي فاضت عن حاجتك من العملة المحلية في أحد صناديق التبرعات في المطار وأنت عائد.
على أرض وطنك .. رد الابتسامة على الموظف في المطار الذي سيختم جواز سفرك .. فهناك المئات يمرون متجهمين لسبب أو لآخر، ولكنه يستحق أن يشعر بالثناء.

الجمعة، 18 مارس 2016

طاولة لشخص واحد


يرونني غير مغامر شخص تقليدي
 أحشر نفسي في زاوية وأتأقلم معها حتى تصبح عالمي
 فلا أخرج منها للفضاء الخارجي أي عالمهم
إستنتاجهم جاء من ترددي على مقاهي ومطاعم محدده
 بالرغم من أني دوما أنوع وأغير من طلبي إلا انهم يصرون أنني منغلق
ولكن ما لا يعلمونه أني مللت تلك الكلمة التي توحي بأني أستحق الشفقة
كلما دلفت إلى مكان رحب بي النادلون بإبتسامه مجبرين هم عليها
وأردف من سيتولى خدمتي ليقول طاولة لشخص واحد!!
 يقول واحد وهو متردد هل يكمل إبتسامته أم يتأدب مع كلمة شخص واحد!!
 فيخفيها لتبرز ابتسامة أخرى إبتسامة مواساة أقرب للشفقه ويغلفها بعض الطيبة
أصبحت اتردد على ذات الأماكن حتى أن أغلب الندل أصبحوا يبتسمون لي إبتسامة صحبة الغريب إنهم يتغيرون بين حين وآخر
 ولكن أجد الجدد يعرفوني جيدا!!
 هل حكى لهم من سبقهم عن الطاولة لشخص واحد ربما!!
ماهي حقيقة طاولة لشخص واحد!!
حقا فلم أجد يوما طاولة بكرسي واحد!!
 دوما كرسيين لطاولة لشخص واحد!!
 هل يعطوني أمل أم أنهم يتحرجون ازالته أمامي!!
 لما لا يتركون طاولة بكرسي واحد لمن هم مثلي!!
لأدخل أجلس عليها دون حاجة لأن أسمع
 طاولة لشخص واحد ترن في أرجاء المكان
 تنبه من هم قريبون كفاية ليسمعوا
ولتلتفت أعين البعيدين قليلا لترقب القادم صاحب الطاولة لشخص واحد
الغريب أني لم أذهب يوما وحدي!!
 دوما كنت أحمل قبائل من البشر في رأسي
أحدثهم بيني وبيني أفكر بهم طويلا يؤرقوني كثيرا!!
لذلك أتوان عن الاتصال بأحد ليشاركني الكرسي الثاني لطاولة الشخص الواحد


الأربعاء، 9 مارس 2016

نكهة المطر



             
للمطر نكهة خاصة
نكهة تتذوقها الروح
نكهة رحمة تحتضن أوجاعنا
نكهة سكينة بلسم لجروحنا
نكهة أمل بما تعسر أنه سييسر
المطر غسل للأرض والنفس
غسل من أن الحياة وإن صعبت ولابد أن تكون
ستسهل فلا صعب يدوم ولا يسر سيبقى
....
نتنقل بين مفردات الحياة نتوقها وكأنها
صنعت من رحيق لذة للشاربين
مدركين وموقنين ومتناسين في ذات الآن
أن الحياة خليط من عدت نكهات
جرة كبيرة جمع بها أنواع شتى من الرحيق
منها ما هو طيب ومنها ما هو خبيث
ولا سبيل لأن تفصلهم ولكن تستطيع وبكل سهولة
أن تفرق بينهم بمجرد أن تتذوق النكهة
فتلفظ الخبيث وتستلذ بالطيب
لنا قدرة عجيبة على أن نقرر بسرعة
ولكن ليس لدينا تلك القدرة أو السرعة
 في اتخاذ القرار بالبعد عن الخبيث
وليس كل خبيث كامل خبث
وليس كل طيب كامل الطيب
لذلك الجنة بها الكمال لا الأرض
....
اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب  

السبت، 5 مارس 2016

وقد ناحت بقربي حمامة




  
#وقد_ناحت_بقربي_حمامة #هديل_الصقر
لم أجد خيراً من وصف هديل لكتابها فهو مذكرات وتأملات وصياغة لمشاعر وأفكار ..
 تقول هديل الكتابة الحلم الأول والهواية الأولى والغواية الأخرى ..
أحببت تأملاتها وتفكرها أخذتني معها حتى نسيت الوقت ..
أكثر ما أعجبني أنها جعلتني أفكر أحب هكذا نوع من #الكتابة
 الذي يحفزك على الولوج إلى دواخلك لتتصالح معها تربت عليها تفهمها أي تفهمك ..
الكتاب مقسم إلى شقين الأول #مقالات والثاني #خواطر ..
يسبق كل #مقال و #خاطرة #اقتباس يدل على ذوق فخم في #القراءة ..
 كل التوفيق هديل الحروف ..
بعض السعادة كتابٌ جميل  تجدونها لدى #ذات_السلاسل

الاثنين، 22 فبراير 2016

كانت صبية

إعتاد أن يناديني يا صبية...
وإعتدت منه يا صبية كلما رآني...
أبتسم طويلا بعد كل لقاء يجمعنا..
وكم وددت أن يكون يوما إجتماع بيني وبينك وحدنا..
دون عيون تجهل وعيون تفكر وعيون لا تنتظر شيئ من الحياة
...
يرونك أنك (متشبب)
ذاك العجوز هكذا ينادونك أمامك ومن خلفك أيضا..
أبتسم فأنا لا أرى سواك أنت..
 بكل أناقتك فكرك وعينيك التي تغريني لأن أرتمي فيي حضنك..
حنانك ذاك جوهر المسألة...
...
همست لك في إحدى الجلسات الصيفية وأنا ارتدي فستاني الزهري
 الذي يتراقص مع النسمات التي أثملها العشق الذي يسري في وريدي
همست لك أحبك..
لم تتفاجأ وكأنك كنت تنتظرها
حتى اخبرتني أنك احسستها من لقائنا الأول...
...
وبدأت أيام العشق التي عشتها وحدي بصدق
وجاريتني بها بصمت..
أجن أغار أشتعل عشق
فتطفئني همسة منك قبل أن أنام
مافي غيرك في حياتي يا صبية
...
وصددت يوما عني دون أن تفسر ولم يعد لك وجود في جلساتنا
تركتني أكبر بحزن حتى غدوت عجوز غجرية
أفسر الأفكار أفك طلاسم غيابك
...
وإلتقينا ذات شتوية
ولم أعد أنا تلك الصبية ولكنك لا زلت ذاك الرجل الذي عشقت
بهندامك إبتسامتك و فكرك وعينيك
 التي خضعتا اليوم فأغلقتهما عني..
 لتتنفس وجودي وتزفر بقايا ذكرياتي
قلت
كيفك يا صبية؟!
تلفت حولي وقلت لا يوجد هنا سواي وأنا لست بصبية
هل أريك مفرق شعري..
ومضيت أمشي جوارك أشد على جسدي معطفي
لم يكن البرد خصمي إنما قلبي الذي ينتحب

وخشيت أن تسمعه ..

الخميس، 3 ديسمبر 2015

رسائل عذراء !!

صغيرتي

هكذا كانت مباركة من حولي من أحبة مبارك مولودتك الجديدة
 أو مبارك المولود الثاني لأرد اصبح لدي طفل وطفلة 
إبني البكر (عنهم أحدثكم) وإبنتي الصغرى (رسائل عذراء)
رسائلي الصغيرة التي ملأت فكري وعقلي ووجداني وكلي
 مشاعر أسهرتني أيام طويلة أرقتني
فكعادتي لا أكتب إلا لشخوص حقيقة
فجاءت الرسائل مسافرة من شرق وغرب لتحط بين أيديكم بكل ود
رسائل عذراء
أسميتها وهي كذلك
 لم يطمسهن إنس ولا جان
 أبكار محصنات في سراديب النسيان (كما أراد لها أصحابها)
 فوجدهن قلبٌ محب(ذاك قلبي )
 فوهب لهن الحياة (بأن تنشر وتكون بين أيديكم)
لم يعلم أحد بهن لم اسأل الكثير عنهم 
لم استشر الكثير وعزمت أن تخرج مفاجأة
فوجدت تلك المفاجأة الحبور
 وتفاجأت أنا بذاك القبول ولله الحمد والمنة
صغيرتي هذه تحوي الحب الكثير منه
 فالحب أودية وشعاب وستجدون بين أوراقها
الهتان والغيث والسيل والطمر والهدم أيضا فتلك هي الحياة
فالماء حياة وقد يكون هلاك أيضا كما الحب تماما على ما أظن!!
الصدق كما عودتكم كنت خائفة وبعض الأحيان أصبت بالهلع
فالآن لست بإصدار أول يتجاوز عنه بعض الأخطاء وإن جسمت
اليوم أصبح النقد أهم لأني لم أعد تلك الصغيرة التي ترسل لكم تدويناتها باسم نهار
 ولا تلك التي ترسل مقالات صغيرة باسم مهرة للصحف
 اليوم أنا مؤلفة كتابين تحت اسم مهرة سالم !!
إلى الآن وأنا اترقب تعليقات القراء وصلني العديد منها
 ولكن لا زلت أترقب البقية بشوق
تكشف لك التعليقات والنقد مدى وصول أفكارك و طرحك للقراء
النقد في الحقيقة هو اهتمام فالمهتم سيكتب
يأخذ من وقته الذي قد يكون لراحته ويرسل لك رأيه
أو ينسل من بين كل إلتزاماته ويعقب على أمر قد تكون تجهله
في أغلب الأحيان توجد قصص بين القصص
 نادرين من يجدوها لأن لن يجدها إلا من تجرع غصاتها
في أغلب الأحيان هي ألم أو ذكرى
 وكل ذكرى تألم بطبيعة الحال وإن كانت سعيدة
 لأنها رحلت وندرك أنها لن تعود
عهدي بكم كرماء يا صحبي
في إنتظاركم بكل ود

مهرة سالم  

عندما يتقبل الله الدعاء !!

الغدوف الألمعي

دينٌ مقلّدٌ في العنق

ما بين ريب وريب .. يفصل المعنى ويحكم، والديون واحدة!
وما من ريب تتوارد إليه الخواطر وتحتشد دون أن يكون في تناقصها خلو المكان ونقص العدد، من تزايد ريب الوقوف بساحة الوفاء البيضاء.
ما هي الحفنة التي تملأ يديك وتأتي به دون أن تتوجس خفوتاً في قلبك وعُتبى منك عليك؟
وكيف تفيها ما يلائم ثمنها العظيم دون أن ترتكب في جنابها الناصع .. (شائبة).
خطواتك ترتعش رهبةً، وتجهش كالغم.. كلك ريب، وكل الساحة بياض كالفداء، وأوتادٌ كالأركان، وما من ريب يتوجس في النفس أكثر من خطوة ريب هذا الدين المعقود في العنق!
فلأنك ذات لحظة كدت أن تكون هباءً لولا أن إحدى الرحمات السماوية تداركتك قبل هاويتك بلحظة، فما تلبثت كفٌ أن تمتد إليك من مكان ما.. لو لم ترسلها الرحمة إليك، ما كان دونك ودون الهباء إلا مقدار الطرفة.
هنا.. تجد الصمت جرماً، وأضعف الإيمان وإن نقض الكمال (واجباً)، تستجمع كل قدراتك أمام سداد الدين ورده بما يوازي المعنى لديك والمعروف، ولا تصيبك الرهبة، ولا يخالطك شك العجز والانهزام، ومن ثم ترجع كبيرق النصر، تشهده المواطن مرفوعاً على أقل تقدر من تقديمك وتدني إمكاناتك.
ماذا لو كانت هذه الساحة البيضاء المعنية بواجب الوفاء.. وطناً وشعباً؟
ماذا لو كانت بشكل أقرب (الإمارات) ذات اللون، والأوتاد الركينة، والعماد المبطن بالثبوت وشيوع العطاء حتى غدت مثلاً، ونبل الأمجاد المتشح بها مُتواصى به، كالعِصب الجسورة إلا أنها لطفٌ حان، تحت جنحها مجد، وأمامك الجباه الشامخة.. نواصي بيض تلقي الاطمئنان كالتحايا الشهمة لا تمايز أو تباين بحضرتها.
هي كالصدق الذي تشعر به ولم يتدنس، حتى إنه (ذلك الصدق بها) مبلغٌ لم يجده أحد رغم حثيث البحث والتفتيش.
في مرة أولى و.. (واحدة) حدثت بيننا لحظة.. وكنت أكثر من شبهٍ بالبؤس، عليّ وشاح الخوف البارد، ويداي كالثكلى خاوية، وأحمل حروفي كالمتسولين، أبوا أن يضيفوهما، فأعود من كل خيبة بعزم معطوب يتحسس أن بصيصاً سيظهر له، وأردد معها كثيراً (ربما) وخلقت بها أملاً أجوب بها كل الطرق، أشقها بين الزحام المتلاحم، والآذن الصم عمداً، والأعين العمياء قصداً!
حدث ذلك البصيص حقاً، ولم يكن بصيصاً، كان شهاباً سقط بيدي، ولقد حدث.. فتلقفتني دون أي ريب منها تجاهي.. ومزجتني بانتمائها العريق.. وأوقفتني قبالة المشرق تماماً، ومسحت عني وعثاء الخيبات.. فبعد هذا، كيف هو وفاء الدين إليك؟
مرة أخرى: ماذا لو كانت هذه الساحة البيضاء المعنية بواجب الوفاء المعقود في عنقي شخصاً من بين الوطن والشعب الأول؟!
ماذا لو كانت بشكل أقرب (مهرة سالم) الكاتبة الصاعدة باسم الإمارات بتلك الحروف النافذة من بين وهاد هذا الوطن الأشم ويقيني أن كل فرد في هذا الوطن كان هي، قادتني إلى ذلك المشرق وفي عيني نور جديد.. وأيضاً دون أي ريب أو توجس منها تجاهي.
هل يأتي يومٌ وأستطيع الوقوف أمام الساحة البيضاء وما أحمل بين بيديّ.. يُجمّل موقفي منكما؟!
ربما لن يكون الوفاء سهلاً على قد ثمن المعنى الغني، وما ترك من اكتنازٍ بجودٍ لا إمنان معه، ولا على قدر الاحتواء بعد الشتات المرير، والسرمدية بعد الانقطاع..
حتى الانحناء الذي يكفل شموخ القامة أمام كيان كهذا.. وجدته أقل!
…………
يا الله المراح هنا كم يُكسب الحياة والتعافي والوثوق بالوقفة دون مقابل ولا مقايضات باخسة، ربما عدد الذين كانوا مثلي جربوا الصدق أمام الصدق وجهاً لوجه، مجردين ببسالة، مؤمنين بالفضيلة، معتلين فوق درك التناوش، طارحين ثياب الريب عن أكتافهم، ربما هم من أصابهم الحظ الوفير مصادفة، أن الشيء بالشيء دون بخس!
…………
وجدت للضباب انسبالاً من الغمام، يناغي رؤوس الجبال، ربما غطرفة انتشاءً مثلي ..
الغدوف الألمعي

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

بعض ما يعتريني !!

بداية دعوني أخبركم أمراً

لم أتخيل ولم أفكر ولم أطمح يوما أن يكون لي إصدار ورقي مطبوع أي كتاب يحمل بين طياته ما أفكر به أو ما تأثرت به أو ما اسعى لأن أوصله كنت في كل مرة ألج إلى عالمي السحري معرض الشارقة للكتاب لا يتعدى تفكيري رغبتي بإيجاد الكتب التي في قائمتي التي حفظن صديقاتي إسلوبي بها اسم الكتاب اسم المؤلف اسم الدار والقاعة ومن ثم الجناح ترتيب سرمدي لقائمتي
 لابد أن يكن معي مرافق لأني سأضيع بين كم الجمال الذي حولي فأحتاج من يساعدني على أن ابقى على خطتي المرسومة بإتقان لم أفكر يوما أني سأدخل لمعرض الكتاب لأجد شخص يحمل إصداري بين يديه ناهيك عن رغبة بأن يحصل على توقعي !!
لم أتخيل يوما أني سأعود لدخول وأجد أن كتابي الأول يستقبلني مرحبا فأمسح عليه وانتقل إلى مولودي الجديد في مكان آخر من المعرض

كتابين وليس واحد هل يعقل !!
الحقيقة التي أأكد عليها أني إلى الآن لا أدرك كيف يقال عني كاتبة حقيقة لا أجدني كاتبة ليس إنتقاص من ذاتي ولكن هل يعقل أني أستحق هكذا لقب ؟؟ لم أبدأ بعد هذا ما يجول في داخلي لم أقرأ كفاية لم تنضج حروفي لم أصبح كاتبة
قمت بإزلة ذاك التعريف من جميع حساباتي

خائفة ليس غريب أن أسرد عليكم دواخلي حقا أجد أني خائفة أخشى المجاملات أنا لست بتلك القدرة بعد أن لا يكون لدي خطأ أو أن تكون كتاباتي فوق أن تخضع للتقييم أو المراجعة
أقدر الصادقين الذي أتوني بصدق وكرم وإخلاص تلك الأنفس الراقية التي طبطبت على كتفي وقالت هناك أمور عدة يجب أن تراعيها مستقبلا يجب أن تفكري بها
حقا أحتاجهم أحتاج من يصدق القول معي لا من يصفق لي ويتجاوز بالرغم من إدراكي أنه حب خالص وإحترام
بعد ذلك أخبركم أمراً مهما
أنا في البداية

إنما الحب دعاء