الاثنين، 22 يونيو 2015

كرة الطائرة في رمضان !

  قبل رمضان بأيام قليلة كنت عائدة من الكلية بعد آخر اختبار

وجدت شباب مجتهدين بتنظيف منطقة خالية في حيهم السكني

الشجيرات الضارة أزيلت النفايات اختفت وفرشت الأرض بالرمل 

جهد حثيث بدا على وجوههم لإنهاء المهمة قبل رمضان

إيجاد ملعب لممارسة (كرة الطائرة) كان أمر حتمي

لماذا كرة الطائرة بالذات هي التي تمارس بشكل واسع في الإمارت برمضان ؟

 لا اعرف الإجابة

الحقيقة سعدت بذاك الجهد في أكثر من مكان

الأغلب طهروا الأرض بسطوها فرشوا الرمل جهزوا الشبكة والكرة

الموعد دوما وأبدا بعد صلاة التراويح

جميل هو رمضان أصبح الجميع يعتمد توقيت واحد

المشي قبل الفطور بساعة

كرة الطائرة بعد صلاة التراويح

السحور بعد التهجد مباشرة

روح رمضان هي العمل

 بالرغم من أن في رمضان يكون المرأ في غالب وقته مشغولا

إلا أن هناك بركة في الوقت تعود لتنظيم وإن كان إجباري نعم

ولكن الطاعة هي السر 

فعندما تعكف على الطاعة تتبارك جهودك و وقتك وتفكيرك

تجد البركة في أدق أمور حياتك حتى التي كنت لا تلقي لها بالا

مثل الدقائق من موقف سيارتك إلى مدخل عملك

ستفاجأ بأنك تستطيع أن تستغفر ما يفوق المئة استغفار بوقت قصير جدا

رمضان طاعة


والطاعة بركة

الأحد، 21 يونيو 2015

وضع طيران


وضع طيران لا اتصال مع كل وسائل الاتصال لا تفكير حيث الأرض

تحليق يجبر الفكر أن يرتفع نحو ما فوق السماء الدنيا

ننفصل عن العالم بأسلوب سلس

 لا نرغب إلا أن نبحر في دواخلنا أن نعتلي درجات الفكرو الدعاء و التضرع

أن نرتقي إلى الأعلى حيث السماء حيث الجنان حيث المستقر الأبدي 

حيث لا ألم لا ضغينة لا حزن

حيث صدورنا لبعضنا سليمة 

 قال العلماء :
من أوتي صدرًا سليمًا لإخوانه ، فقد تعجّل شيئا من نعيم الجنّة

هي الجنة مطلب غاية وهدف وقبلها والأهم منها

 (...رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ...) سورة البينة الآية الثامنة

هو الرضا الذي نجتهد لأجله

 فإن رضي الخالق أعتق الخلق

 إن رضي الخالق استجاب للخلق

 إن رضي الخالق لا يهمك بعدها ما يحصل معك من الخلق

ماهو رمضان حقا؟


هو سفر عن الخلق لتكون مع الخالق 

الأربعاء، 17 يونيو 2015

طلاب الإعلام نهاية العام

أنظر إلى الأوراق المكدسة أمامي، البحوث التي استهلكت عدة أشهر من الجهد والسهر وما يشبه الانهيار النفسي والإرهاق الفكري الجسيم. مترددة هل أرميها كما فعلت بما سبقها في السنوات الماضية، ألقمها للقمامة أو بأحسن الأحوال لحاوية إعادة التدوير.
حقيقة لست أدرك معنى ما يحدث، من المفترض أن يكون هناك قانون يحمي الطلبة من انهيار ما بعد السنة الدراسية، كل الجهد الذي بذل، وبعض الثناء الذي حصده على تقاريره وأوراقه البحثية إلا أنه في نهاية المطاف لن يُنشر منها شيء، ولن يستفيد منها أحد، ولن يكون هناك رد جميل لهذا الوطن الذي أعطى تعليماً مجانياً لأبنائه.
كلما قلبت أوراقي والملفات الإلكترونية التي ملئ بها حاسوبي وجدتني أصبح أقل إنتاجاً.. كيف لي أن أترقب العام المقبل بحماس أو حتى بأقل تقدير أن أسعى بجهد لأن أستفيد من إجازتي الصيفية.
أجد أن التعلم بالممارسة تنقصه الممارسة خصوصاً لطلاب الإعلام، فعملهم طوال العام عبارة عن ممارسة ومجاراة لما يحدث في الواقع.. لماذا إلى الآن لم يتم نشر أعمالهم التي تضاهي بعض الأحيان أعمال شركات الدعاية والإعلان؟ لماذا لم يتم استثمار جهدهم في تطوير المؤسسات؟ لماذا إلى الآن لم ينشر لهم مقال أو يشارك أحدهم ببحثه في مؤتمر دولي؟
لدى طلاب الإعلام آمال كثيرة ولكنها دوماً تصطدم بصخرة الواقع، حتى في فترة التدريب العملي لا يجد أغلبهم موقعاً مناسباً، وإن وضع في أي موقع يحاول أن يبذل قصارى جهده لكي يخرج طاقته، ولكن يعود في أغلب الأحيان مخذولاً بكلمات (لا تتفلسف الشغل ماشي وزين) أو (ما عندنا شي تسويه شو نطلب ريوق)..
مع نهاية هذا العام الدراسي الحافل بالجهد والإنجاز الذي سيقضي نحبه كما سابقه قررت أن أصنع التغيير الذي أريد أن أراه.. سأحاول بمجهود فردي أن أحول أبحاثي لأوراق بحث قد تعرض في مؤتمر ما، سوف أقوم بصحبة خبرتي في البرامج التي أرهقت عيني لأنجز أعمالاً ليست للبيع، وإنما إهداء لصحبي.. ولعلها أعمال تعطيني طاقة لأن أستمر.
مع تمنياتي للجميع بإجازة حافلة بالإنجازات، وعام دراسي مقبل بتغيير للأفضل.

المقال في صحيفة الرؤية

الأربعاء، 10 يونيو 2015

إلى سين مع حبي






هل ل (سين )الحق أن تصبح أما ً؟!
بالتأكيد حق لها أن تكون أم، أن تضم صغيرها بين يديها،
أن تراعيه تسهر عليه مادام ذاك حلما لما لا تسعى له !؟
لما في هذه الأمور نصبح كسالى!!
 ذاك أظنه تفكير سين التي سعت تحدثت أثارت الموضوع
لتجد متبرع شرعي إن صحت العبارة!!
ليتحقق حلمها ولكن ما جعلني أنظر لسين بشكل مختلف
 عما قد يظن البعض  أن القصة عليه
 أن سين لم تبحث عن صغير لتمارس أمومتها إنما هي تبحث عن حب يبقى
مجبر ذاك الذي ستلده أن يكون بين ذراعيها مجبر أن يناديها أمي
 سيكبر وإن لم تكن أم جيده لن يفتر أن يمر عليها يزورها يبرها
 إذاً هل سين تريد حقا ولداً من أجل أمومتها ؟!
أم أنها تريد أن تتخلص من الوحدة بشكل قاطع!!
 أظن أن الوحدة هي المعضلة هنا فهي لم تكن لتضمن الزوج الذي قد يرحل
كما رحل من قبله من حولها من أهل فهي تريد شخص يبقى جوارها مهما حدث
لذلك لا بد من أن يكون هناك شخص ولو مجبراً أن يبقى معها!!
بينما في الطرف الآخر هناك كاتب مل من الروتين أراد مغامرة
ليجد نفسه يقع في حب امرأة اعتادت أن تكون هي آلآمرة الناهية على مشاعرها
 لم تكن تتحمل فكرة أن هناك من سيحبها حقا سعى طويلا
 صدته بصمتها وكبريائها الذي عملت سنين طويلة على تقويته
ألا تكفي أن الأربعين أضحت قريبة
وجاء الحب ليقلب الموازين كلها
فالحب هو كل الحكاية
عندما تحب لا تعود وحيدا أبداً
وإن لم يكن من تحبه معك في الحب تصبح الأنا نحن إلى يوم الفنى
هناك أمل ولكن دون مبادره لتحقيقه دون كسر لقواعد عقيمه وتمرد وإن كان داخلي
على مجتمع ينتقص من امرأه لم تتزوج ويزج بها في دوامة الشك بأنوثتها وكليتها
وسيعيبها ويرجمها لبحثها وتفكيرها وإن كان حلال شرعاً

لن يكون الأمل ولن يتحقق
...
رواية تستحق أن تتأملها 
للكاتبة لطيفة الحاج
تصدر عن دار كُتاب 

السبت، 25 أبريل 2015

اكتشف الحياة _جيل يقرأ أمة تسمو


"إن القلم والمعرفة أقوى بكثير من أي قوة أخرى" 
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم




البداية

بدعوة كريمة من مكتبة دبي العامة في أم سقيم التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون
تواجدت في ملتقى القراءة الثاني تحت عنوان "جيل يقرأ أمة تسمو"
في يوم الكتاب العالمي
التنظيم كان على مستوى عال والتعامل من قبل الجميع كان راقي جدا
الحقيقة لم أكن أتوقع كم الجمال الذي أحطت به
فشكرا صادقة للأستاذ عبدالرحمن إبراهيم مدير إدارة المكتبات العامة
والشكر موصول لجميع الأخوات في المكتبة بالقسمين : الصغار(الأخت حصة سلطان)
والكبار(الأخت مدية المحيربي) على الحفاوة التي أحطموني بها

الحدث

في البداية إطلعت على الفعاليات المصاحبة للملتقى في قسم الصغار حيث البراءة والجميع يناديني معلمة
فأنظر لرسوماتهم الجميلة نلون نكتب الأسماء وأسعد كثيرا بحواراتهم الطفولية وأسئلتهم الغير متوقعه



حتى إنتقلت إلى قسم الكبار وقضيت ساعتين من جمال الحوار وروعة الحديث
مع طالبات مدرسة قرطبة والسلام والشروق
هناك روح مختلفه العفوية لفت الحوار لم أحب أن القي محاضرة عادية
أردت أن أصل لهن وكوني أعرف شعور الطالب من المحاضرات التلقينية
 خرجت عن التقليد ليس قليلا
فوجدت تفاعل لافت ثقافة عالية طموحات تجاوز الثريا
أسئلة لم اتوقعها طرحت وأرجو أن أكون وفقت في الإجابة عليها
حماس وتفاعل فأحسست أني بين أخواتي الصغيرات فكان جو تلفه الألفه
تحدثنا عن القراءة والكتابة أهدافنا منها رؤيتنا عنها تبادلنا المعلومات والرغبات في إصدار كتاب أو تصميم غلاف
وجدت بالفتيات الكثير من الإبداع الفكري والمعرفي وكم أرجو أن أحصل يوما على نسخ من أعمالهن لأني واثقة أن هكذا طموح يسقى بالدعم سينبت ينع طيب المذاق






العلم كالأرض لا يمكننا أن نمتلك منه سوى القليل القليل – فولتير



الختام
سعدت كثيرا بحفل التوقيع وسعادتي تضاعفت عندما بدأت الفتيات بقراءة الخواطر أمامي بحماس وأعين متلهفه ممتنه لكن جميعا ...
شكرا للجميع من أعضاء هيئة المكتبة إلى المدارس المشاركة للأخ المصورجاسم العامري وللرعاة 
وشكرا وزارة الثقافة على توفير نسخ من كتابي عنهم أحدثكم للحضور 


إلى لقاء آخر بإذن الله 
دمتم في حفظ الرحمن 
محبتكم مهرة سالم 




الاثنين، 20 أبريل 2015

بدريّو المنزلة

أرسلت لي صديقة تدبرها لحديث أهل بدر في صحيح البخاري وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).
فما جاء من بعد في أخبار الصحابة كان يذكر لهم أنهم شهدوا بدراً فلا يُعتب عليهم، فطرأت لها فكرة أن تجعل لبعض الأشخاص وإن كانوا عابرين مكانة خاصة في قلبها لمن لهم جميل كبير في حياتها، وأسمتهم «بدريّو المنزلة».
فبدأت أفكر بتلك المكانة العظيمة التي وهبها الله أهل بدر، هل لأنهم خرجوا لنصرة الدين أم لانصياعهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ أم رغبتهم بكسر شوكة قريش والمشركين المعتدين غيرة على الدين؟
أظن أن كل ما سلف يندرج تحت الصدق في القلوب، وربنا رب قلوب، وما عظُم أمر إلا بنية خالصة لله.
إذاً المقياس الذي سوف أتبعه لمن سأضعهم لبدريّي المنزلة عندي هو الصدق الذي أصبح أمراً نادراً هذا الوقت حتى في أقل أمور الحياة، كموعد للقاء أو اتصال ينتهي (بعد شوي بتصل) وتمضي وراءه سنون، فما بالك بمن لا يَصدق معك قولاً قط، ولا يَصدق معك بنية، ولا يَصدق معك حتى في ابتسامة.
أُقدر من يَصدق معي، أحببت هذه المقولة: صديقك من صَدَقَك. نعم يصدق قولاً ويصدق فعلاً، لأجلك لا ليجامل، ويلقى القبول لا لمصلحة ولا لغاية خفية.
الآن وبعد أن فكرت ببدريّي المنزلة الذين سأختارهم من بعد هذا المقال، والذين مهما فعلوا ومهما قلبتنا وغربتنا الحياة ستكون لهم تلك المكانة الخاصة الخالصة حتى ألقى الله وأنا شاكرة ذاكرة فضلهم.
لم أجدهم كثراً، وذلك أمر أجده طبيعياً، ولكن كم هو شعور جميل أن تجد حولك ولو كانوا أشخاصاً بعدد اليد الواحدة اهتموا بك حقاً، ولهم فضل لن تنساه ما حييت.

المقال في صحيفة الرؤية 

السبت، 7 فبراير 2015

نسخ و إخفاء


وأنا أقلّب الصور في هاتفي ظهر لي خيار Copy or hide ..
توقفت قليلاً وتخيلت لو أن هذين الخيارين متاحان حقيقة،
تخيلت لو أن بإمكاني أن أضغط «نسخ» وأجد الشخص أمامي،
 شخص أشتاق حقاً أن يكون قربي جسداً،
أن لا يكون لديه انشغال،
 وليس لديه ارتباط بأن لا يقابل شخص مرغماً، 
ويترك من يحبه ينتظر طويلاً بل طويلاً جداً.
أن تكون النسخة خاصة بي،
 أن يكون وجهه أول ما أرى وآخر ما أغمض عليه عيني في المساء،
ولكن هل سأرضى أن تكون لدي نسخة وليس هو بشخصه،
ربما خيار الإخفاء أفضل؟ أخفيه عن العالم؟ أحصره لي؟ لا ينظر إليه أحد ولا يجده أحد؟
 أحاوره وحدي؟ فأنا من أراه وأعرف مستقره،
 قد يفتقده البعض، ولكن لا مجال هنا، فهو أصبح مخفياً عن الجميع خاصاً بروحي،
 أعوض بها كل ذاك الإظهار الذي تلاقفته البشرية.
الحقيقة أصبحنا نفتقد أحبتنا كثيراً، تجرهم وتجرنا الحياة،
 لم يعد لدينا سوى صور عبر الهاتف،
وإن كانت مباشرة صوتاً وصورة، ولكنها لا تكفي ولا تغني ولا تشبع
 عن الشعور بنبض قلب في حضن من نحب.
أم تنتظر ولدها أن يدخل عليها يقبل جبينها،
وطفل ينتظر والده أن يعود من العمل الذي لا ينتهي إلا بعد موعد نومه،
وذاك الشخص الذي ننتظر هو أيضاً ينتظر أن يعود ليريح جسده وفكره وتعب العمل في بيت دافئ.
لذلك لا مجال للنسخ والإخفاء، 
لا مجال إلا أن نحدد الأولويات، ونعطي كل ذي حق حقه.
رابط المقال في صحيفة الرؤية

السبت، 15 نوفمبر 2014

عن فيصل الرشيد أحدثكم



  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....



اللقاء

وأنا أنتظر صديقتي تنتهي من إقتناء الكتب في دار مداد للنشر لمحت
الأستاذ فيصل الرشيد
حاولت أن لا يسيطر على الناقد الصغير في داخلي إلا أني فشلت ولكن لسبب مختلف هذه المرة ليس لنقد كتاب
والنقد ليس بالضرورة سلبي كما يفهم البعض وإنما هي ملاحظاتي على الكتاب والإسلوب  
وهنا لإعجابي بالكتاب  رواية ( منك تعلمت الحب ) فوددت أن انقل ذلك للكاتب مباشرة (فرصة لا تعوض )
وكما أخبركم دوما أن الكاتب دوما ينتظرر رأي القارئ
فهو لم يجتهد إلا ليصل لكم فلا تبخلوا عليه بكلمة شكر أو إعجاب او حتى ملاحظات
( والملاحظات ما هي إلا نقد مستتر)
أكمل لكم ولله الحمد كان لقاء مثري جدا
الأستاذ فيصل شخص إعلامي راقي في التعامل لديه سعت صدر وتقبل للحديث في التفاصيل والشرح يسمع منك ويشرح لك
سعدت جدا بدقائق الحوار معه تعلمت كيف يكون الكاتب مبادر كيف يتعامل مع التقليديين وربما المهبطين للهمم

سأختصر عليكم فيصل الرشيد شخصية إعلاميية ملهمة

*** أما رأيتم حتى اني عدت للتدوين ؟؟؟!!!

قال تعالى : ((إلا من أتى الله بقلب سليم))

تدبر هذه الآية كانت البداية والتفكر من العبادات العظيمة ومنها إنطلق الكاتب والإعلامي فيصل الرشيد ليخط لنا رواية فريدة من نوعها يثبت فيها أن الإبداع أحد أهم أسباب نجاح الكتاب
 كسر القواعد العقيمة وأبحر بي في عالم جديد عالم القلوب والحب
الحقيقة قرأت الرواية بعد زيارتي الأولى لمعرض الشارقة للكتاب أول كلمة خطرت في بالي كوصف ( unique)

قبل البدأ

(أنا القارئ ) يأخذنا فيصل في رحلة فريدة ستجد إسمك قد كتب وينتظرك ليسرد لك ومعك القصة التي كتب وعايش بعضها

البداية 

الرواية تبدأ من كندا تصف العائلة الكندية التي إحتوت الفتاة الخليجية التي تسكن معهم ربما البعض سيقول ليست كل العوائل بذاك الإلتزام والإنفتاح على الأديان إلا أني وجدت الكثير من الكنديين الذين تعاملت معهم مشابهين لتلك العائلة بالفعل والإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية :)
ومن ثم نعود إلى الوطن حيث إنسان مشتت قلبه يحب وعقله ربما يقاوم وبالمقابل شخص أخذ حبه فتوقف العقل عن العطاء
لقصة مشوقة لم يتطرق إليها أحد من قبل (على حد علمي ) بين الطب النفسي
 الذي ليس بالضرورة ان من يتواجد به مريض نفسيا
إلى الأم ورغبتها بأن ترى إبنتها عروس في بيت زوجها وننتقل إلى الطب والعلماء وسعيهم الحثيث لإدراك أسرار القلب وطريقة تأثيرة بباقي الجسد والأشخاص الذين يرتبط بهم بين ذاك كله 


ختاما يقول فيصل 

منك تعلمت الحب تسألون لمن الإجابة في الرواية .

....

ليش مهره ماشي تفاصيل مثل ما عودتينا ؟؟؟؟ لأن الرواية تستحق أن تبحر بها بنفسك



الخلاصة رواية أعادت لي شغف قراءة الرواية

نشر في صحيفة الرؤية

الاثنين، 22 سبتمبر 2014

أمهات طالبات


في الصباح وعند أبواب الحضانات دوماً ما أجد وجوه الأطفال واجمة وأعينهم غادرها الفرح، ليس لقلة النوم وليس لأن الحضانة مكان مقيت، بل لأن الطفل كل صباح يختبر معنى الفقد، كل يوم يقف حائراً لماذا هذه الرؤوم تضعني هنا؟ لما تتركني وترحل؟ أعلم أن تلك الالتفاتة الأخيرة تعني سامحني بني، سأبكي شوقاً لحضنك الدافئ الذي انتزعت منه باكراً جداً.
نحن في مجتمع سليم عاطفياً، نربي أبناءنا بحب وسط عوائل كبيرة، بيت الجد والجدة مرتع لجل ذكريات الطفولة، ولكن مع تزايد متطلبات العصر والرغبة في مواصلة التعليم لأن المرأة نصف المجتمع وهي من ترعى النصف الآخر منه، أصبحنا كل يوم نشهد مواقف قاسية، الطفل يبكي ويسكت ولكن قلب الأم المنشغل بطفلها يمنعها من التركيز في الدراسة.
الأمهات الطالبات يعانين بشكل يومي من صراع داخلي، كل يوم تأتي إحداهن بانهيار نفسي شديد لتسحب أوراقها، وتترك سنوات الدراسة الطوال وتقف عند آخر سنة، لم تعد تحتمل أن تفجع طفلها من منامه بشكل يومي، تقول يعاتبني، بدأ يهرب مني وكأنه يخبرني أنت لم تعودي تحبينني، أصبح يبحث عني بشكل جنوني ويصرخ.
إن كنت انشغلت عنه قليلاً في أمور المنزل بينما أخرى تأتي بعينين حمراوين، هاتفها لا يهدأ من الرسائل التي تطمئن بها على صغيرها في الحضانة. أخرى واجهت الطرد بسبب تغيبها المستمر وتأخرها، فما كان جوابها إلا أن صغيرها يجبرها أن تجلس قربه في الحضانة، فلا تستطيع الهرب إلا بعد ساعة الدراسة .. قصص كثيرة وطموحات كبيرة تحتويها صدور أولاء الأمهات.
البعض يجد أن الحل بترك الأم للدراسة، والبعض الآخر يقول لا عليك سيكبرون وينسون! ولكن إن لم نهتم باستقرار نفسية الطفل فلن ينمو بشكل صحي ولن يكون عضواً فاعلاً في المجتمع. لم أجد حلاً سوى أن تكون هناك حضانة داخل الحرم الجامعي في جامعاتنا وكلياتنا الحكومية، هناك سيرتاح بال الأم التي ستكون في كل فرصة قرب صغيرها، هناك سيرى الطفل أن أمه لم تتركه وتهرب، هناك ستستقر عاطفة الاثنين، وبذلك نبني مجتمعاً على أساس متين نفسياً وعلمياً.

  رابط المقال في صحيفة الرؤية