الأربعاء، 1 نوفمبر 2017

عجلة حياتك المعوجة

 لنعتبر أن الحياة هي هيكل السيارة، ونريد تحريك هذا الهيكل إلى أماكن مختلفة، فمن الطبيعي أننا نحتاج إلى عجلات، وكذلك الحياة إذا نظرنا أنها تقوم على عجلات عدة ولكل عجلة اسم وسمة خاصة، ونبذل فيها جهداً معيناً وطاقة محددة، ولكن تختلف من عجلة إلى أخرى، فهل تظن أن الحياة ستستطيع أن تتحرك بشكل سليم وسريع على المسار الصحيح؟ بالطبع لا.
هناك تمرين في التنمية الذاتية يسمى بعجلة الحياة، إن عجلة الحياة لها تأثير قوي لأنها تعطيك تمثيلاً بصرياً حياً عن الطريقة التي تسير بها عجلة حياتك، بحيث تضع أهم ثمانية أو عشرة أمور ترتكز عليها في حياتك، كمثال: العبادات، العائلة، المتعة، الصحة، وهكذا، وتضع لكل أمر منهم نقطة من عشرة بشكل دائري، وبعد ذلك تصل النقاط سوياً.
صدقني ستُفاجأ بعجلتك، وليس ذلك بالمستغرب، عجلة الحياة هي أداة عظيمة لمساعدتك على تحسين التوازن في حياتك، إنها تساعدك بسرعة وحرفية على تحديد المناطق في حياتك التي تريد تكريس المزيد من الطاقة، أو ربما تقليلها. لن تمشي الحياة بشكل سليم بعجلة معوجة، إن فرطت بالصحة، وأيضاً لن تكون سعيداً إن كانت المتعة تحصد درجة أعلى من العبادات أو العائلة.
لكي تمضي في الحياة يجب أن تكون واقعياً ومستعداً أن تنطلق بسلاسة، بعجلات متساوية، ويتمثل التحدي الآن أمامك في تحويل هذه المعرفة إلى فعل.

ليست هناك تعليقات: