الأربعاء، 1 نوفمبر، 2017

اختبر شخصيتك

جذبني كتاب كيف تتعرف إلى شخصيتك أو شخصيات الآخرين من خلال الخط، الكتاب كان ممتعاً وبه الكثير من الأمثلة، ويتميز بأن الشخصية تختلف في ذات الخط بحسب إن كنت آدم أم حواء.
أعادني الكتاب للعام الأول في الكلية، وكيف كان هناك اهتمام كبير في تعريف الطالب بشخصيته الحقيقية، خضت كما الجميع العديد من الاختبارات، سواء ورقية أو عبر الإنترنت، في كثير من الأحيان كنا نصاب بالدهشة من مدى صحة النتيجة، وأحيان أخرى كان لا بد من تدخل الصديقات لإثبات إحدى الصفات الشخصية التي ربما نرفضها أو نجهلها، ولكن بمجرد التأكيد الخارجي تجد نفسك مضطراً لأن تجابه تلك الصفة التي في الأغلب تكون سلبية.
أجد أن من المهم أن يتم التركيز في العام الأول والعام الأخير في الجامعة على نوع شخصية الطالب، من خلال إجراء العديد من الاختبارات الشخصية ليتعرف الطالب في بداية حياته الجامعية إلى اهتماماته ودرجة تقبله للضغوطات فيها ليحدد مجال تخصصه، بينما في العام الأخير يكون التركيز أكثر على الشخص نفسه ومدى قدرته على التأقلم وتقبل ما حوله، لكونه يتجه إلى حياة جديدة وهي الحياة العملية.
من المفيد أن يجرب كل شخص مثل هذه الاختبارات التي بُنيت على أساس علمي نفسي، ففي كثير من الأحيان تساعد على التطوير، ومن الجيد أن تعرف وتغير بدلاً من أن تبقى تراوح مكانك.

ليست هناك تعليقات: