الأحد، 10 سبتمبر، 2017

اليابان 2020

قُبيل الإعلان عن الدولة المستضيفة للألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2016 كان اليابانيون على أمل كبير بأن يحوزوا هذا الشرف، فرسموا على وجوههم الرقم 2016 متفائلين، المفاجأة كانت عندما تم اختيار البرازيل لتستضيف هذا الحدث، ولكن ما صدم جميع الماتبعين لحفل الاختيار أن اليابانيين بالرغم من حماسهم وسعيهم الدؤوب لم يصابوا بخيبة أمل، كل ما فعلوه هو تغيير الرقم الذي على وجوهم ليكون 2020 تاريخ الدورة التالية والتي حظيت اليابان باستضافتها.
وأجد أن هذا ما يميز الشعب الياباني أنه لا يبكي على اللبن المسكوب، إنما يركز على المرحلة المقبلة وكيفية الوصول للهدف المطلوب، فنجد الكثير من الطلاب بسبب معدلاتهم في الثانوية العامة أو بسبب ظروف شخصية، لم يستطيعوا الالتحاق بالتخصص الذي يرغبون، وربما لم يستطيعوا إكمال دراستهم الجامعية، فينقلب حالهم من شخص طموح إلى شخص سلبي منطوٍ على نفسه، وفي أغلب الأحيان ومع الأسف يترك الهدف بشكل مطلق ويتجه إلى النقيض تماماً، وكأنه يعاقب نفسه.
الحياة تستمر ولكنك أنت من يحدد المسار، وكما تقول الحكمة: إما أن أجد طريقي، أو أصنع لي طريقاً، المهم هو ألا تتوقف وتستمر في سبيل الحلم والطموح والهدف الذي تريد، وسنجد الكثير من الأمثلة لأشخاص لم يكملوا دراستهم إلا بعد أن صقلوا مهاراتهم في الحياة، فأصبحوا اليوم ملهمين لأجيال مختلفة، المهم أن تستمر بالعمل.

ليست هناك تعليقات: