الجمعة، 11 أغسطس 2017

عذرا أيها الملل

في الأيام الماضية لفتتني تغريدات عدة تصب في موضوع الملل، أتقبلها من البعض كونه ربما لم يمارس أي نشاط خلال اليوم أو اختار أن يستيقظ في وقت خلد الجميع فيه للنوم فليس لديه نديم يسامره، ولكن ما كان يزيد حيرتي ويجعلني أتفكر أولئك الذي يرددونها وهم في وسط الحدث، كزيارة مركز تجاري والتمتع بالأطعمة والمشروبات والأجواء، أو يرسلها ببساطة من وسط رحلته السياحية لبلد يتميز بتنوع أماكن الترفيه فيه.
قبل كل شيء ما هو الملل؟، من وجهة نظري وبتعريفي الخاص هو عدم التنظيم، فالملل يأتي عندما تجهل كيف تستغل وقتك، في أغلب الأحيان وبالأخص لطلبة المدارس والجامعات يعد يومهم مليء بالأحداث والمتطلبات، ما يجعلهم منشغلين طوال العام، وبمجرد أن تأتي الإجازة يتغير الجدول ويصبح هناك فراغ لم يتم التخطيط له جيداً ما ينتج الملل.
قد تمل وأنت في وسط الحدث لأنك لا تجده يناسب ذائقتك واهتمامك، ولكن يجب أن تدرك أن ذلك أمر تستطيع تغييره بالتعرف إلى ما يجذبك، ربما تحب ممارسة الرياضة في النادي بدلاً من زيارة المركز التجاري، أو ربما قراءة كتاب هي ما تحتاج إليه في أجواء البلد الجديد.
في الفترة الأخيرة وجدت أن كلمة ملل أصبحت شماعة للكثير من الأخطاء التي نمارسها بجهل، وأهمها سوء التنظيم، وعدم معرفة اهتماماتنا الحقيقية، لذلك وجب التنبيه، عُذراً أيها الملل.

هناك تعليق واحد:

romansy يقول...

بارك الله فيكى