الاثنين، 21 أغسطس، 2017

كافئ نفسك

مازلت أتذكر ورشة قدمتها لطلبة الصف الثالث الابتدائي، بعد أن طلبت متطوعين لمساعدتي في توزيع المواد، لم أجد استجابة واسعة، وبعد المساعدة من طالبين قدمت لهم شعاراً مغناطيسياً، وهنا بدأ الفرق، فأصبح الجميع يرفع يده كمتطوع لمساعدتي كلما طلبت منهم ذلك، وذلك زاد وتيرة الحماس في الورشة.
دوماً ما وجدت أن المكافآت لها تأثير السحر على الجميع دون استثناء، في كثير من الأحيان ننجز مهام متنوعة خلال اليوم، منها الصعب ومنها ما نعده سهلاً أو روتينياً بالأصح، وفي ختام كل يوم نعود متعبين لفراشنا لنتجهز ليوم جديد بمهام جديدة، وبالتأكيد الاستيقاظ سيكون مع القليل من التأفف لأننا ختمنا يومنا دون مكافأة.
وهنا أريد أن أسألك هل فكرت أن تكافئ نفسك في ختام كل يوم؟ الأمر ليس غريباً ولكن جهلنا بمدى قوة تأثيره على نفسيتنا هو الغريب، فكم من مرة كنت تتحمس للإجابة على سؤال لأن المدرس وعدك بهدية؟ وكم من مرة سعيت للحصول على درجات كاملة في الاختبار لتحصل على مكافأة من والديك، الأمر لا يتغير بمجرد أن نكبر، هي قاعدة أساسية ولكن يجب أن ندرك كيف نطورها ونكافئ أنفسنا بأنفسنا.
ولكن لابد أن ندرك أن المكافآت ليس مادية بحتة، قد تكافئ نفسك بالمثلجات أو بقطعة ملابس جديدة، وربما يكفيك أن تنام دون مهام غير منجزة تنتظرك في الصباح.

هناك 4 تعليقات:

أسامة حمدي يقول...

المكافأة تشجع الإنسان على بذل مزيد من الجهد فيما يقوم به كما أنه يشعر بالسعادة لأنه أنجز شيئًا حصل من خلاله على مكافأة.

yearofdreams يقول...

لكن انا مبعرفش افرح قوى لما بكافىء نفسى .. سعادتى بتكون اكبر لما بحس بالتقدير م الاخرين .. جايز ده لانى بكافىء نفسى طول الوقت اصلا من غير اى انجاز :D

مهرة سالم يقول...

أسامة حمدي..
شكراص لمرورك استاذي ...بالفعل هي كذلك

مهرة سالم يقول...

yearofdreams ...
التقدير من الآخرين امر مهم ويعطينا نفس الرغبة في الاكمال تماما كما تكافئ نفسك ولكن في مكافئة النفس يكون التقدير نابع منك أنت لذاتك وذاك له لذته الخاصة