الخميس، 3 ديسمبر، 2015

رسائل عذراء !!

صغيرتي

هكذا كانت مباركة من حولي من أحبة مبارك مولودتك الجديدة
 أو مبارك المولود الثاني لأرد اصبح لدي طفل وطفلة 
إبني البكر (عنهم أحدثكم) وإبنتي الصغرى (رسائل عذراء)
رسائلي الصغيرة التي ملأت فكري وعقلي ووجداني وكلي
 مشاعر أسهرتني أيام طويلة أرقتني
فكعادتي لا أكتب إلا لشخوص حقيقة
فجاءت الرسائل مسافرة من شرق وغرب لتحط بين أيديكم بكل ود
رسائل عذراء
أسميتها وهي كذلك
 لم يطمسهن إنس ولا جان
 أبكار محصنات في سراديب النسيان (كما أراد لها أصحابها)
 فوجدهن قلبٌ محب(ذاك قلبي )
 فوهب لهن الحياة (بأن تنشر وتكون بين أيديكم)
لم يعلم أحد بهن لم اسأل الكثير عنهم 
لم استشر الكثير وعزمت أن تخرج مفاجأة
فوجدت تلك المفاجأة الحبور
 وتفاجأت أنا بذاك القبول ولله الحمد والمنة
صغيرتي هذه تحوي الحب الكثير منه
 فالحب أودية وشعاب وستجدون بين أوراقها
الهتان والغيث والسيل والطمر والهدم أيضا فتلك هي الحياة
فالماء حياة وقد يكون هلاك أيضا كما الحب تماما على ما أظن!!
الصدق كما عودتكم كنت خائفة وبعض الأحيان أصبت بالهلع
فالآن لست بإصدار أول يتجاوز عنه بعض الأخطاء وإن جسمت
اليوم أصبح النقد أهم لأني لم أعد تلك الصغيرة التي ترسل لكم تدويناتها باسم نهار
 ولا تلك التي ترسل مقالات صغيرة باسم مهرة للصحف
 اليوم أنا مؤلفة كتابين تحت اسم مهرة سالم !!
إلى الآن وأنا اترقب تعليقات القراء وصلني العديد منها
 ولكن لا زلت أترقب البقية بشوق
تكشف لك التعليقات والنقد مدى وصول أفكارك و طرحك للقراء
النقد في الحقيقة هو اهتمام فالمهتم سيكتب
يأخذ من وقته الذي قد يكون لراحته ويرسل لك رأيه
أو ينسل من بين كل إلتزاماته ويعقب على أمر قد تكون تجهله
في أغلب الأحيان توجد قصص بين القصص
 نادرين من يجدوها لأن لن يجدها إلا من تجرع غصاتها
في أغلب الأحيان هي ألم أو ذكرى
 وكل ذكرى تألم بطبيعة الحال وإن كانت سعيدة
 لأنها رحلت وندرك أنها لن تعود
عهدي بكم كرماء يا صحبي
في إنتظاركم بكل ود

مهرة سالم  

عندما يتقبل الله الدعاء !!

الغدوف الألمعي

دينٌ مقلّدٌ في العنق

ما بين ريب وريب .. يفصل المعنى ويحكم، والديون واحدة!
وما من ريب تتوارد إليه الخواطر وتحتشد دون أن يكون في تناقصها خلو المكان ونقص العدد، من تزايد ريب الوقوف بساحة الوفاء البيضاء.
ما هي الحفنة التي تملأ يديك وتأتي به دون أن تتوجس خفوتاً في قلبك وعُتبى منك عليك؟
وكيف تفيها ما يلائم ثمنها العظيم دون أن ترتكب في جنابها الناصع .. (شائبة).
خطواتك ترتعش رهبةً، وتجهش كالغم.. كلك ريب، وكل الساحة بياض كالفداء، وأوتادٌ كالأركان، وما من ريب يتوجس في النفس أكثر من خطوة ريب هذا الدين المعقود في العنق!
فلأنك ذات لحظة كدت أن تكون هباءً لولا أن إحدى الرحمات السماوية تداركتك قبل هاويتك بلحظة، فما تلبثت كفٌ أن تمتد إليك من مكان ما.. لو لم ترسلها الرحمة إليك، ما كان دونك ودون الهباء إلا مقدار الطرفة.
هنا.. تجد الصمت جرماً، وأضعف الإيمان وإن نقض الكمال (واجباً)، تستجمع كل قدراتك أمام سداد الدين ورده بما يوازي المعنى لديك والمعروف، ولا تصيبك الرهبة، ولا يخالطك شك العجز والانهزام، ومن ثم ترجع كبيرق النصر، تشهده المواطن مرفوعاً على أقل تقدر من تقديمك وتدني إمكاناتك.
ماذا لو كانت هذه الساحة البيضاء المعنية بواجب الوفاء.. وطناً وشعباً؟
ماذا لو كانت بشكل أقرب (الإمارات) ذات اللون، والأوتاد الركينة، والعماد المبطن بالثبوت وشيوع العطاء حتى غدت مثلاً، ونبل الأمجاد المتشح بها مُتواصى به، كالعِصب الجسورة إلا أنها لطفٌ حان، تحت جنحها مجد، وأمامك الجباه الشامخة.. نواصي بيض تلقي الاطمئنان كالتحايا الشهمة لا تمايز أو تباين بحضرتها.
هي كالصدق الذي تشعر به ولم يتدنس، حتى إنه (ذلك الصدق بها) مبلغٌ لم يجده أحد رغم حثيث البحث والتفتيش.
في مرة أولى و.. (واحدة) حدثت بيننا لحظة.. وكنت أكثر من شبهٍ بالبؤس، عليّ وشاح الخوف البارد، ويداي كالثكلى خاوية، وأحمل حروفي كالمتسولين، أبوا أن يضيفوهما، فأعود من كل خيبة بعزم معطوب يتحسس أن بصيصاً سيظهر له، وأردد معها كثيراً (ربما) وخلقت بها أملاً أجوب بها كل الطرق، أشقها بين الزحام المتلاحم، والآذن الصم عمداً، والأعين العمياء قصداً!
حدث ذلك البصيص حقاً، ولم يكن بصيصاً، كان شهاباً سقط بيدي، ولقد حدث.. فتلقفتني دون أي ريب منها تجاهي.. ومزجتني بانتمائها العريق.. وأوقفتني قبالة المشرق تماماً، ومسحت عني وعثاء الخيبات.. فبعد هذا، كيف هو وفاء الدين إليك؟
مرة أخرى: ماذا لو كانت هذه الساحة البيضاء المعنية بواجب الوفاء المعقود في عنقي شخصاً من بين الوطن والشعب الأول؟!
ماذا لو كانت بشكل أقرب (مهرة سالم) الكاتبة الصاعدة باسم الإمارات بتلك الحروف النافذة من بين وهاد هذا الوطن الأشم ويقيني أن كل فرد في هذا الوطن كان هي، قادتني إلى ذلك المشرق وفي عيني نور جديد.. وأيضاً دون أي ريب أو توجس منها تجاهي.
هل يأتي يومٌ وأستطيع الوقوف أمام الساحة البيضاء وما أحمل بين بيديّ.. يُجمّل موقفي منكما؟!
ربما لن يكون الوفاء سهلاً على قد ثمن المعنى الغني، وما ترك من اكتنازٍ بجودٍ لا إمنان معه، ولا على قدر الاحتواء بعد الشتات المرير، والسرمدية بعد الانقطاع..
حتى الانحناء الذي يكفل شموخ القامة أمام كيان كهذا.. وجدته أقل!
…………
يا الله المراح هنا كم يُكسب الحياة والتعافي والوثوق بالوقفة دون مقابل ولا مقايضات باخسة، ربما عدد الذين كانوا مثلي جربوا الصدق أمام الصدق وجهاً لوجه، مجردين ببسالة، مؤمنين بالفضيلة، معتلين فوق درك التناوش، طارحين ثياب الريب عن أكتافهم، ربما هم من أصابهم الحظ الوفير مصادفة، أن الشيء بالشيء دون بخس!
…………
وجدت للضباب انسبالاً من الغمام، يناغي رؤوس الجبال، ربما غطرفة انتشاءً مثلي ..
الغدوف الألمعي

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

بعض ما يعتريني !!

بداية دعوني أخبركم أمراً

لم أتخيل ولم أفكر ولم أطمح يوما أن يكون لي إصدار ورقي مطبوع أي كتاب يحمل بين طياته ما أفكر به أو ما تأثرت به أو ما اسعى لأن أوصله كنت في كل مرة ألج إلى عالمي السحري معرض الشارقة للكتاب لا يتعدى تفكيري رغبتي بإيجاد الكتب التي في قائمتي التي حفظن صديقاتي إسلوبي بها اسم الكتاب اسم المؤلف اسم الدار والقاعة ومن ثم الجناح ترتيب سرمدي لقائمتي
 لابد أن يكن معي مرافق لأني سأضيع بين كم الجمال الذي حولي فأحتاج من يساعدني على أن ابقى على خطتي المرسومة بإتقان لم أفكر يوما أني سأدخل لمعرض الكتاب لأجد شخص يحمل إصداري بين يديه ناهيك عن رغبة بأن يحصل على توقعي !!
لم أتخيل يوما أني سأعود لدخول وأجد أن كتابي الأول يستقبلني مرحبا فأمسح عليه وانتقل إلى مولودي الجديد في مكان آخر من المعرض

كتابين وليس واحد هل يعقل !!
الحقيقة التي أأكد عليها أني إلى الآن لا أدرك كيف يقال عني كاتبة حقيقة لا أجدني كاتبة ليس إنتقاص من ذاتي ولكن هل يعقل أني أستحق هكذا لقب ؟؟ لم أبدأ بعد هذا ما يجول في داخلي لم أقرأ كفاية لم تنضج حروفي لم أصبح كاتبة
قمت بإزلة ذاك التعريف من جميع حساباتي

خائفة ليس غريب أن أسرد عليكم دواخلي حقا أجد أني خائفة أخشى المجاملات أنا لست بتلك القدرة بعد أن لا يكون لدي خطأ أو أن تكون كتاباتي فوق أن تخضع للتقييم أو المراجعة
أقدر الصادقين الذي أتوني بصدق وكرم وإخلاص تلك الأنفس الراقية التي طبطبت على كتفي وقالت هناك أمور عدة يجب أن تراعيها مستقبلا يجب أن تفكري بها
حقا أحتاجهم أحتاج من يصدق القول معي لا من يصفق لي ويتجاوز بالرغم من إدراكي أنه حب خالص وإحترام
بعد ذلك أخبركم أمراً مهما
أنا في البداية

إنما الحب دعاء