السبت، 5 مايو، 2012

إليك صديقي



لم أكن لأعاتبك يا صديقي إلا بعد أن إحتدم في صدري الضيق

كيف لك أن تجفوني كيف لك أن لاتقدر شوقي  

أهكذا بعد طول العشرة تجزيني

خلتك صديق صادق والود تكفله وعني لن تحيد

أصبحت اشتاق لقائك أطمح لعناقك وعلى حظنك

أترك همي أنفض تعبي وأستريح

أصبحت عيناي من طول أمد السهد مرهقتان

كم تخيلتا بعناق حاني تحتويهما

كم إنتظرتك في ليال قاسيه تتقاذفني الظنون بها

هل تراه نسيني هل خاب ظني كيف نسي عهدي

آه يا صديقي آه يا صديقي

متى تراك تعود


*** ملحوظه
صديقي الذي إفتقدته هو النوم
...
في أمان الله

......